لتصلك نشرة «روابط الصباح» في بريدك كل يوم من أيام الأسبوع، يمكنك الاشتراك في نشرة «فطور مع أخبار الفن».
صباح الخير!
بيليندا تيت تترك منصبها كمديرة تنفيذية لمتحف إنديانابوليس للفنون.
وسط المجتمع الفني في غلاسكو حالة من الغضب والاضطراب بعد سلسلة أزمات.
المجلس المنتخب في مقاطعة أرلينغتون بولاية فرجينيا رفع دعوى قضائية ضد قوس النصر الذي يخطط الرئيس ترامب لبنائه.
العناوين
كراسي موسيقية. بعد ثلاث سنوات، تترك بيليندا تيت منصبها كمديرة تنفيذية لمتحف إنديانابوليس للفنون، بحسب «ميرور إندي». خلال فترة وجودها في المتحف، بنت سمعة في إعطاء أولوية للنساء والفنانين من الأقليات العرقية في معارض مثل «المستقبل الآن: أحذية رياضية افتراضية إلى أحذية متقدمة» و«الرسالة هي الوسيط». وربما أشهر ما فعلته أنها قادت جهود دعوة أليسيا كيز لعرض مجموعتها في المتحف، في معرض بعنوان «العمالقة: فن من مجموعة دين لكاسيم سويز بيتز دين وأليسيا كيز». وقالت تيت في بيان أصدره المتحف: «أنا فخورة بالدور الذي لعبته في تطوير متحف إنديانابوليس للفنون ومساعدته على الاستعداد لمرحلته التالية».
إنقاذ المشهد الفني في غلاسكو. يشهد المجتمع الفني في غلاسكو حالة من الغضب والاضطراب بعد سلسلة أزمات، منها حريقان في مدرسة غلاسكو للفنون وإغلاق مركز الفنون المعاصرة في المدينة الذي أُعلن في وقت سابق من هذا العام، بحسب «صحيفة الفن». والآن ينظم كثيرون أنفسهم وأطلقوا حملة «أنقذوا مركز الفنون المعاصرة»، إلى جانب حملة ثانية لإنقاذ «ترونغيت ١٠٣: مركز الفنون والإبداع»، الذي يضم سبع منظمات فنية. وتواجه هذه المنظمات جميعاً تهديداً بزيادة في إيجار المبنى بنسبة ٤٠٠ في المئة. وقال الفنان المحلي مارك ليكي، في إشارة إلى ما كانت عليه غلاسكو سابقاً كـ«بيئة مثالية للفنانين بنظام بيئي واقتصادي كان يعمل»: «إذا فقدنا مركز الفنون المعاصرة، فسنفقد جزءاً من ذلك القلب، من ذلك الأساس الذي يمكن أن يستمر منه كل شيء آخر». لكن يبقى غير واضح ما إذا كانت جهودهم ستنجح في إنقاذ أي من المؤسستين، بينما يُطرح أرشيف مركز الفنون المعاصرة للبيع، وهو احتمال وصفه متحدث باسم حملة «أنقذوا مركز الفنون المعاصرة» بأنه «مقزز».
الملخص
رفع المجلس المنتخب في مقاطعة أرلينغتون بولاية فرجينيا، يوم الخميس، دعوى قضائية ضد قوس النصر الذي يخطط الرئيس ترامب لبنائه، بدعوى أنه لم يجرِ مراجعة لأثر المشروع، بما يخالف القوانين الفيدرالية. [واشنطن بوست]
لماذا تعيش فيينا «هجرة معارض»؟ يقدم أربعة تجار فنون أسباباً مختلفة، لكن واضح لهم جميعاً أنه لكي يزدهر سوق الفن، يحتاج إلى دعم مساند صحي في المنظومة الفنية كلها، سواء من المؤسسات أو الجامعين الخاصين أو الدعم الحكومي. [مجلة مونوبول]
أخبر صاحب متحف خاص في فرنسا أن لصوصاً فصلوا كاميرات الفيديو ونظام الإنذار قبل أن يسرقوا غلاف كتاب «كتاب الوحي» البرونزي العملاق الذي صممه سلفادور دالي. [بي إف إم]
تطرح مايكروسوفت خطاً رقمياً مجانياً جديداً يحاكي خط يد مايكل أنجلو، وقد سمته بمناسبة «ميكلانجيلوس». [وكالة الأنباء الألمانية]
تعرض دار كريستيز ماسة نادرة من عيار ٢٤ قيراطاً بقطعة زمردية تعرف باسم «بولغاري الوردية»، وقد تجلب ١٨ مليون دولار في مزادها في جنيف يوم ١٠ نوفمبر. [فوربس]
الطرفة
قبعات للبيع، وأكثر من ذلك. عبارة «قبعات للبيع! القبعة بخمسين سنتاً!» من كتاب أطفال صدر عام ١٩٣٨، كتبته ورسمته إسبير سلوبودكينا، صارت كلاسيكية مألوفة. لكن أعمال سلوبودكينا الأخرى، من لوحات تجريدية وتجميعات وسائط مختلطة بأقمشة صممتها ومنحوتات من أشياء موجودة، ليست معروفة بالقدر نفسه. وهذا سبب إضافي يجعل معرضاً جديداً في صالة روزنبرغ وشركاه في مدينة نيويورك فرصة مثيرة لتغيير ذلك، بحسب «نيويورك تايمز». يستكشف المعرض، بعنوان «إسبير سلوبودكينا: إبداع بلا قيود»، التعبير الفني لدى سلوبودكينا وإحساسها الفريد بالحرية عبر الأنواع والوسائط. وتقول مديرة الصالة كادي روس: «لم تكن تتهرب من التطور الجديد».