عودة بالذاكرة إلى ليالي الهالوين حين كانت الحلويات المنزلية وأزياء متاجر الأدوية جزءًا من المغامرة

كان الهالوين في الستينيات والسبعينيات احتفالًا يخص الحي؛ زينة مصنوعة في البيت، ومواكب أزياء في المدرسة، وأطفال يخرجون بعد حلول الظلام حاملين أكياس الوسائد استعدادًا لجمع الحلوى.

بالنسبة إلى كثير من الأطفال، كان التنكّر يعني زيًّا من إنتاج “بن كوبر” أو “كوليجفيل” يُشترى من صيدلية الحي: قناع بلاستيكي رقيق، وشريط مطاطي هشّ، ورداء فينيل مطبوع عليه اسم الشخصية أو وجهها. لم تكن هذه الأزياء مريحة، لكنها كانت تلتقط روح ذلك الوقت. ومع تغيّر الثقافة الشعبية، حلّت شخصيات “حرب النجوم” و”شارع سمسم” و”كيس” محل باتمان وكاسبر والوحوش الكلاسيكية.

كان الأطفال يتجولون في مجموعات من بيت إلى بيت، ويجمعون الحلوى في أكياس ورقية بنية وأكياس وسائد. وإلى جانب ألواح الشوكولاتة وعصي “بيكسي” وأقراص “نيكو”، قد يجدون كرات فشار منزلية، أو تفاحًا بالكراميل، أو كعكًا، أو أحيانًا علبة زبيب تُخيّب الأمل.

كانت قصاصات الكرتون تملأ النوافذ، وقرع ورقي يزيّن الغرف، وأشكال بلاستيكية تتوهّج على الشرفات. وكانت فوانيس القرع المنحوتة، المضاءة بالشموع، تنتظر على الدرجات. وفي المدرسة، كانت مواكب الأزياء ولعبة غمس التفاح تُبقي الاحتفال مستمرًا.

كان هالوين على نطاق أصغر، يُتذكّر عبر تفاصيل بسيطة: القناع غير المريح، وكيس الحلوى الثقيل، والشارع المألوف الذي بدا غريبًا لليلة واحدة.

يقرأ  الفائزون المبهرون في فئة الألوان جوائز مجلة إيه إيه بي ٢٠٢٥ «تصميم تثق به» — إبداعات تصميم يومية منذ ٢٠٠٧

أضف تعليق