وصف المسؤول في اللجنة الأولمبية الدولية كريستوف دوبي استضافة دورة الألعاب الأولمبية للشباب في السنغال بأنها حدث «بالغ الأهمية» للقارة.
وقال لبي بي سي سبورت أفريكا: «استضافت أفريقيا منافسات دولية كثيرة، لكن هذه أول مرة يقام فيها حدث يحمل شعار الحلقات الأولمبية».
ويقول تييرنو سيسي، نائب مدير العمليات في اللجنة المنظمة المحلية، إن البلد كله يشعر بثقل هذه اللحظة.
وأضاف: «نحن نعلم أننا سنكون سفراء لأفريقيا». وتابع: «من المهم جدا أن نمثل القارة بأكملها بفخر، وأن نُظهر أن لأفريقيا معايير عالية».
وهناك صلة أخرى بأعلى مستويات الحركة الأولمبية؛ فكيرستي كوفنتري من زيمبابوي، التي أصبحت العام الماضي أول امرأة وأول أفريقية تُنتخب رئيسة للجنة الأولمبية الدولية، سبق أن ترأست لجنة التنسيق الخاصة بداكار 2026.
ويظل بطالة الشباب مشكلة ملحة في أنحاء كثيرة من أفريقيا، القارة الأصغر في العالم من حيث السكان، بما في ذلك السنغال.
وفي حين لا يزال بعض السكان متشككين، يأمل المنظمون أن تقدم هذه الألعاب فوائد عاجلة وطويلة الأمد من خلال فرص العمل والسياحة وبرامج المتطوعين وتنمية المهارات.
وقد تلقى أكثر من 400 شاب أفريقي تدريبا في تشغيل الفعاليات والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا والاعتماد وإدارة المنشآت.
وقال دوبي إن الأثر سيكون أوسع بكثير. وأوضح أن الأمر يبدأ بالرياضة، ومنها سينتشر في أنحاء القارة.