فانس يوازن بين ولاء ترامب ونقد انتخابي لاذع يحمّل حرب إيران المسؤولية

بالطبع، لا تزال الانتخابات الرئاسية المقبلة على بعد عامين. ومن المتوقع أن يترشح فانس، لكنه لم يتخذ قرارا رسميا بعد، ويؤكد مساعدوه أنه لا يزال يفكر في الأمر.

كما أن حجم ابتعاد فانس عن ترامب محل جدل. وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، عرض فانس الرسالة على ترامب قبل أن ينشرها على الإنترنت.

أما ترامب، فقد يغيّر رأيه ويوضح أنه لن يتسامح مع أي معارضة من فانس أو من غيره.

وكان الرئيس متحفظا بشأن من سيدعمه ليخلفه كمرشح جمهوري للرئاسة في 2028. وقد أثنى ترامب على فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو في مناسبات عدة، لكنه لم يحدد متى سيدلي بتأييده، أو ما إذا كان سيفعل ذلك أصلا.

ويبدو أن الرئيس يستمتع بلعبة التخمين حول من سيدعمه لمواصلة حركته السياسية، حتى إنه طرح في الماضي فكرة الاستمرار لولاية ثالثة، وهو أمر يحظره الدستور الأميركي.

قد لا تكون رسالة فانس بشأن انتخابات التجديد النصفي ذات أهمية كبيرة في المحصلة. أو ربما شكلت طلقة البداية لسباق 2028 والمعركة على الحزب الجمهوري في مرحلة ما بعد ترامب.

شاركت ناردين سعد في التغطية.

يقرأ  ترامب يهدد بضرب جبل المعول الإيراني مجدداً.. لماذا الآن؟ | أخبار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران

أضف تعليق