أقرأ بمستوى الصف الأول، لكني أعلّم الكتابة
شُخِّصتُ بعُسر القراءة الشديد في سن الثانية والعشرين، بعد سنوات من التقليل من شأني بسبب نتائج اختباراتي المتوسطة. الآن، أنا أُدرّس الكتابة بالاعتماد على نقاط القوة الشفوية لدى الطلاب، لأُظهر أن الذكاء والإمكانات قد تكون مخفية خلف التقييمات التقليدية. كان عمري اثنين وعشرين سنة عندما قاس أحدهم لأول مرة ما يحدث فعلاً في رأسي، وجاءت … اقرأ المزيد