حيث يلتقي الذكاء الاصطناعي بالممارسات الإبداعية في الكلية الملكية للفنون
الذكاء الاصطناعي حاضر اليوم في عمق المشهد الإبداعي: في الضجيج الإعلامي، في القلق المتصاعد، وفي الأدوات نفسها. لكن بعيداً عن الحماس اللاهث والردود العنيفة تظهر مناقشة أكثر عمقاً؛ نقاش حول ما يمكن أن يفعله الذكاء الاصطناعي فعلاً في أيدي فنانين ومصممين يرفضون قبول وعوده على علاتها. في الكلية الملكية للفنون، هذه المناقشة تثمر أعمالاً تُنال … اقرأ المزيد