وليد رعد يستلهم طريقته في العمل من المرايا في أفلام مصاصي الدماء

وليد رعد يستلهم طريقته في العمل من المرايا في أفلام مصاصي الدماء

كان وليد رعد في مراهقته يمشي في مدينته حاملًا كاميرا، محاولًا أن يفهم العالم قليلًا. للوهلة الأولى، تبدو الصور بالأبيض والأسود التي التقطها حينها باردة ومنفصلة. لكنه سرعان ما اكتشف أن الحرب في بيروت لا تسمح إلا بقدر محدود جدًا من المعنى. وفي يوم من الأيام، وهو يمشي قرب مخبز، صوّر كعكة معروضة في النافذة. … اقرأ المزيد