رسّامو البورتريه الملكي يبدّلون القصور بمطعم سمك ورقائق في بارنسلي

رسّامو البورتريه الملكي يبدّلون القصور بمطعم سمك ورقائق في بارنسلي

قبل ظهور الكاميرا، لم يكن بمقدور سوى الأثرياء جداً أن يخلدوا أنفسهم في لوحات زيتية. وأتحدث هنا عن الملوك والنبلاء وبعض التجار الأثرياء، الذين كانت لوحاتهم تُعلّق غالباً في صالات عرض مرموقة أو في عقارات تابعة لمؤسسة التراث الوطني. نظراتهم النبيلة داخل إطارات مذهّبة كانت توحي بحياة من الامتيازات، بينما بقي الجميع الآخرون من دون … اقرأ المزيد