ألكسندر كالدر: من هو ولماذا كانت أهميته كبيرة؟
في عام 1937 عاد كالدر إلى باريس،حيث أقام مرسمًا في مرآب جهّزه بدوَّار ميكانيكي خاص بالسيارات، على الأرجح لتيسير معاينة تماثيله وإجراء تعديلات عليها. وفي نفس السنة تُوِّج بتكليف لإنجاز «نافورة الزئبق» للجناح الإسباني في المعرض الدولي بباريس؛ استُخدم فيها زئبق مستخرج من مناجم ألمادين في إسبانيا، مادة حُمِّلت دلالات المقاومة الجمهورية خلال الحرب الأهلية … اقرأ المزيد