أليس ديوب تتولى مهمة ميو ميو في آرت بازل باريس 2026

أعلنت ميو ميو أن صانعة الأفلام أليس ديوب ستكون الفنانة المختارة لتكليف عام 2026 ضمن البرنامج العام لفنون بازل باريس.

ستقدّم ديوب عمل «لفتة مواساة» في مقر قصر إيينا، المقر الرئيسي للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الفرنسي، وكذلك في عرض أزياء ميو ميو. وسيكون هذا التكليف الثالث للدار خلال فنون بازل باريس، بعد «حكايات وحُكاة» لغوشكا ماكوغا عام 2024 و«ثلاثون عاصفة ثلجية» لهيلين مارتن عام 2025.

دعت ديوب مؤسِّسة ميو ميو، ميوتشيا برادا، وهي أيضًا من جامعي الأعمال الفنية في قائمة أفضل 200 لدى آرت نيوز، إلى تقديم «لفتة مواساة» بوصفها امتدادًا لفيلمها القصير «شذرات لفينوس» عام 2025، وهو جزء من سلسلة «حكايات النساء» لميو ميو، ويتناول تمثيل النساء السوداوات تاريخيًا واليوم.

تُعرف ديوب أكثر بأفلامها الوثائقية التي تراقب المجتمع الفرنسي، ومنها «لا بيرمانانس» (تحت الطلب، 2016)، الذي نظر إلى لاجئين يتلقون العلاج في مستشفى بضواحي شمال شرق باريس، و«نوس» (نحن، 2020)، الذي ركّز على مجتمعات غالبها من السود والمهاجرين في ضواحي خط القطار السريع الإقليمي بي. وقد عُرض الفيلم الأخير في متحف الفن الحديث عام 2021.

عُرض أول فيلم روائي طويل لها، «سان أومير»، أول مرة في مهرجان البندقية السينمائي عام 2022، وفاز بجائزة لجنة التحكيم الكبرى وجائزة لويجي دي لورينتيس لأفضل فيلم أول. وهو أيضًا أول فيلم روائي سردي لديوب، واستوحى قضية المحكمة الخاصة بفابيين كابو، وهي امرأة سنغالية فرنسية أُدينت في النهاية بقتل طفلها غرقًا. حضرت ديوب محاكمة كابو ضمن بحثها.

قالت لصحيفة نيويورك تايمز عام 2023: «أعتقد أنني حين كتبته كنت أصنع مسافة مع موضوع هذه القضية الذي كان شديد التآكل وصعبًا للغاية». وأضافت، بحسب الصحيفة، أنها «أدركت في أثناء الكتابة أنها تحتاج إلى شخصية أخرى يكون ردّها على لورانس قادرًا على إبراز موضوعات التناقض الأمومي التي أرادت استكشافها».

يقرأ  كيف يمكن احتواء تفاقم الأزمة السياسية في فرنسا؟أخبار السياسة

سيكون «لفتة مواساة» أول تجربة لديوب في صناعة المعارض، إذ يجمع عملها مع أعمال آخرين. عند دخول المكان، سيرى الزوار أولًا صورة لزانيلي موهولي، ثم يصلون إلى تركيب سينمائي بقناتين لديوب، يجمع مقتطفات من أفلامها وأجزاء من أرشيفها، ليكشف ما «شكّل نظرتها كصانعة أفلام من خلال صور عنيفة مقلقة وصور واسَتها»، بحسب بيان.

سيضم المعرض أيضًا قسمًا بعنوان «غرفة خاصة»، تزيّنه منسوجات ماري لي بيندولف، خياطة اللحف من جيز بيند، ويمتلئ بكتب لكتّاب مثل زورا نيال هيرستون وجون جوردان وأودري لورد وزادي سميث.

خلال مدة العرض، من 21 إلى 25 أكتوبر، مع معاينة في 20 أكتوبر، سيقرأ مجموعة من المؤدين نصوصًا من الكتاب. وستكون «غرفة خاصة» أيضًا مسرحًا لاقتباس من عمل «نبوئية» للمصممة الراقصة ناديا بوغري. وعند الخروج، سيمر الزوار بتمثال سيمون لي البرونزي «الحارس (مامي واتا)» البالغ ارتفاعه 16 قدمًا.

وجاء في بيان: «تتصور ديوب لفتة مواساة نفسها كشكل من المونتاج، إذ يعمل المسار الموجّه من جزء من المعرض إلى آخر مثل انتقال المونتاج السينمائي من لقطة إلى أخرى». وأضاف: «تتراكم المعاني في تجربة الزائر عبر القرب والتتابع لا عبر التفسير المباشر، لتؤدي في النهاية إلى تحرر تطهيري. كل موضع، من الصوت والكلمة والصوت البشري والصورة، مؤلف لجسد يتحرك خلاله. يقدّم لفتة مواساة رحلة سينوغرافية للذكرى والإصلاح».

أضف تعليق