أوانٍ فخارية صنعها الفنان المستعبَد ديفيد دريك تعود إلى عائلته من ميلووكي

أُعيد إناءان من الخزف الحجري إلى أحفاد الفنان ديفيد دريك، المعروف بديف الخزّاف، الذي كان عبدًا، في وقت سابق من هذا الشهر، حين توسط متحف ميلووكي للفنون في اتفاق مع صندوق إرث ديف الخزّاف. وبعد إعادتهما، اشترى المتحف أحد الإناءين مرة أخرى، وسيُعرض الآخر قريبًا ضمن إعارة طويلة الأجل.

وكما ذكرت صحيفة ميلووكي جورنال سنتينل: «دخلت أعمال دريك المتحف أول مرة عام 2010، حين أقامت مؤسسة تشيبستون معرضًا عرضت فيه أواني دريك إلى جانب أعمال الفنان النحات المقيم في شيكاغو ثيستر غيتس. وقد انجذب الناس إلى قطع دريك، وهو ما دفع المؤسسة إلى تطوير برامج كشفت معنى أعمال دريك وإرثه لمجتمعات في أنحاء المدينة».

وبعد ثلاث سنوات، اشترت مؤسسة تشيبستون، وهي مؤسسة مقرها ويسكونسن وتُعنى بـ«الثقافة المادية الأميركية» مع التركيز على الفنون الزخرفية، إناءين لدريك، وقد عُرضت أعماله منذ ذلك الحين في متحف ميلووكي للفنون ضمن مشروع ديف، وهو تعاون مع المؤسسة.

وقال يابا بيكر، حفيد دريك من الجيل الرابع، لصحيفة ميلووكي جورنال سنتينل: «نعتقد أن من المهم أن يظل الناس يستلهمون مثابرته التي لا تلين في الحياة والموهبة التي احتاجها لصنع هذه القطع الفنية المدهشة. وبإبقاء العملين معروضين في ميلووكي، نعرف أن إرثه وسلالته سيبقيان في متناول الجمهور لسنوات قادمة».

وقالت كانتارا سوفرانت، أمينة الحوار المجتمعي في متحف ميلووكي للفنون، عن صندوق إرث ديف الخزّاف: «إن عملهم منغمس جدًا في فكرة ما يعنيه أن تكون شخصًا ينحدر من أسلاف كانوا مستعبَدين، وقادرًا على رؤية هذه القطع كوسيلة لجمع عائلتك حقًا، عائلة لم تكن تعرفها».

يقرأ  كور بوراستعادة هندسة التجريد

أضف تعليق