أعلنت أكاديمية ميرتس في شتوتغارت بألمانيا، يوم الأربعاء، أنها قدّمت طلب إشهار إفلاس. ومع ذلك، من المتوقع أن تستمر الدروس في الجامعة، التي تُقدّم برامج بكالوريوس وماجستير عند التقاطع بين التصميم والفن والإعلام والتكنولوجيا.
وذكرت مجلة مونوبول أن المحكمة المحلية في شتوتغارت وافقت يوم الثلاثاء على طلب الجامعة، مع أمر بإدارة ذاتية مؤقتة. وترى المجلة أن الإفلاس ناتج عن نموذج مالي غير قابل للاستمرار، وتراجع أعداد الطلاب الملتحقين، وانتهاء اتفاقات تعاون رئيسية.
تُدار أكاديمية ميرتس من قبل مركز ميرتس التعليمي المستقل وغير الربحي، وهي جامعة معتمدة من الدولة منذ عام 1985. أما مدرسة ميرتس، وكلية ميرتس المهنية، ومركز ميرتس التعليمي، فكيّانات مستقلة قانونياً ومن المتوقع أن تواصل عملها، ولن يتأثر بالإفلاس سوى الأكاديمية.
في الوقت الحالي، ستتركّز الجهود على الحفاظ على العمل الأكاديمي مع بناء مستقبل مالي أكثر استدامة. وستواصل المدرسة عملها تحت إشراف المحكمة، مع توقّع مزيد من المحادثات في الأشهر المقبلة مع ولاية بادن-فورتمبيرغ، والجامعات، والمؤسسات، والشركات، وشركاء آخرين.
وقالت أندريا زفايفل، المديرة الإدارية لأكاديمية ميرتس، لإذاعة SWR: «هذه الخطوة ليست سهلة لأي منا. الإدارة الذاتية المؤقتة تمنحنا فرصة لإعادة هيكلة أكاديمية ميرتس مالياً وتأمين مستقبلها».
وميرتس ليست بأي حال أول كلية تعاني من تراجع أعداد الطلاب وتراجع الموارد المالية، في وقت تُغلق فيه مدارس فنية مستقلة أبوابها، وتُعيد جامعات كبرى حول العالم تشكيل مناهجها.