اكتشاف أثري جديد في تل أبو صيفي بشمال مصر

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية في 15 أغسطس عن اكتشافات جديدة في موقع تل أبو صيفي الأثري، الواقع في منطقة قنطرة شرق قرب الضفة الشرقية لقناة السويس. ويرى الباحثون أن هذه الاكتشافات تقدّم دليلاً إضافياً على أن هذا الموقع قد يكون هو مدينة “ماسن” المفقودة.

وقال محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، إن هذه الاكتشافات “تقدم مزيداً من الأدلة على تنوع وظائف الموقع وأهميته الاستراتيجية”. وقد أشرف على البعثة الأثرية هشام حسين.

وأبرز ما تم العثور عليه، بحسب هشام حسين، عتب باب كبير من الحجر الرملي مكسور إلى قطعتين، ومنقوش على ثلاثة أوجه بكتابات تشير إلى الملك رمسيس الثاني، أحد فراعنة القرن الثالث عشر قبل الميلاد. ويذكر أحد النصوص أعمال ترميم تمت لتمثال الإله حورس، المعروف بلقب “سيد ماسن”.

من جهته، قال هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إنه ما زال هناك حاجة إلى مزيد من الحفائر والبحوث للتأكد بشكل قاطع من العلاقة بين الموقع ومدينة ماسن.

وتل أبو صيفي كان قد نُقّب فيه لأول مرة منذ عقود، ويضم منشآت عسكرية قديمة، ومراسٍ للسفن، وأسواراً من الطوب اللبن، ومعبداً. وإضافة إلى العتب المنقوش، كشفت البعثة الحديثة أيضاً عن طريقين مرصوفين بالحجارة، وغرف إضافية تابعة لمعبد الموقع، وقطع من تماثيل مصنوعة من البازلت واليشب. أما اكتشافات العام الماضي في الموقع نفسه، فشملت وحدات سكنية، وأفراناً، وخندقاً دفاعياً، وطريقاً واسعاً مرصوفاً بالحجر الجيري كانت تصطف على جانبيه الأشجار قديماً.

يقرأ  المتحف المصري الكبير — بيع مفرط للتذاكر يُثير فوضى

أضف تعليق