«الاستثنائية الأمريكية» في بينالي البندقية للعمارة ٢٠٢٧

تقبل وزارة الخارجية الأمريكية الآن مقترحات تصميم لجناح الولايات المتحدة في بينالي العمارة البندقية 2027، عبر شروط تذكّر متطلبات دورة هذا العام: على التصاميم أن «تجسّد تفرد أمريكا» وأن «تدعم وتكمّل أهداف السياسة الخارجية والدبلوماسية العامة للولايات المتحدة.»

وفقًا لإرشادات تقديم المقترحات، يُفترض أن يُبرز التصميم المعماري المثالي إنجازات المجتمعات المعمارريّة الأمريكية ويعزّز تنافسية أمريكا العالمية في قطاعات الإبداع والبيئة المبنية. كما يُشترط أن يقدم المشروع قنوات فنية وثقافية بنّاءة لمواجهة الصور السلبية وتعزيز السلامة والأمن داخل الولايات المتحدة وعلى الصعيد الدولي.

مقالات ذات صلة

آخر موعد للتقديم للحصول على التفويض والمنحة هو 23 يوليو. قيمة المنحة هذا العام 475,000 دولار، أي بزيادة قدرها 100,000 دولار عن الدورة السابقة.

الموضوع الرسمي للمعرض الرئيسي في بينالي العمارة 2027 هو «افعل العمارة — من أجل إمكانية التعايش أمام واقع حقيقي»، وهو موضوع يستكشف مناهج معمارية للتعايش في ظل التحولات المناخية العالمية. سيشغل وانغ شو ولو وينيو، مؤسّسا ستوديو Amateur Architecture Studio في هانغتشو، منصبي المخرجين الفنيين. كما هي الحال في بينالي الفن، لا يلزم تزامن الأجنحة الوطنية مع المعرض الرئيسي، وإن كان ذلك يحدث أحيانًا؛ ويمكن لأي دولة معترَف بها من قِبل إيطاليا أن تقدّم ملفها، مع بقاء اختيار الممثل وإجراءات الاختيار نطاقًا مسؤولية كل دولة على حدة.

أتاحت وزارة الخارجية رسومات معمارية لجناح الولايات المتحدة، المبنى الطراز بالاديوي الذي شُيّد عام 1929 وصمّمه ويليام آدامز ديلانو وتشستر هولمز ألدريتش، للتنزيل. يقع الجناح في جيارديني في البندقية، ويستضيف حاليًا عرضًا لألما ألن، النحاتة التي كانت ذات يوم غير معروفة لكنها جذبت اهتمامًا عالميًا وسط عملية ترشيح مثيرة للجدل.

في 2025، أصدرت إدارة ترامب إرشادات لبينالي البندقية تطالب بأن «تعكس وتروّج العروض الأمريكية للقيم الأمريكية» وأن تُعزّز «علاقات سلمية بين الولايات المتحدة ودول أخرى». تلا ذلك مسار اختيار غير مسبوق: تأخيرات ثم إعادة هيكلة قبل أشهر من افتتاح البينالي في مايو، حيث تخلّت وزارة الخارجية عن نموذج الاختيار الطويل الأمد الذي اعتمد على لجنة خبراء من المؤسسة الوطنية للآداب. وفي خرق لِلبروتوكول، مُنحَت صفة المفوّض لمنظمة American Arts Conservancy، وهي جمعية غير ربحية حديثة التكوين ترأستها جيني باريدو التي تفتقر إلى خبرة متحفية، بالتعاون مع المنسق المستقل جيفري أوسليب.

يقرأ  غافن نيوزوم: «لم أكن على علم بإغلاق كلية كاليفورنيا للفنون»

ظهرت تقارير تفيد أن عدداً من الفنانين البارزين رفضوا دعوة إدارة ترامب لتمثيل الولايات المتحدة في المعرض المرموق، من بينهم المصوّر ويليام إجلستون والنحاتة باربرا تشيس-ريبود، الذين أشاروا إلى مخاوف بشأن السياق السياسي والقيادة غير المختبرة. تم الإعلان عن ألما ألن كمُمثِلة في نوفمبر من العام الماضي، وقد عرضت مجموعة من التماثيل التجريدية المصنوعة من البرونز والخشب والمعادن.

أضف تعليق