التناظر والأشكال العضوية يميزان لوحات روبرتا جينتري الحسية — كولوسال

تعتمد الفنانة المقيمة في لوس أنجلوس روبرتا جينتري على درجات برتقالية لامعة وظلال زرقاء هادئة لتبني تكوينات حيوية ومتوازنة، وهي تقول إنها تأخذ الحواس على محمل الجد. وقد اهتمت جينتري طويلاً بالعلاقة بين المصنوع والطبيعي، فطوّرت أشكالاً تجريدية ذات طابع عضوي تهيكلها أعمدة طويلة.

تميل جينتري إلى التناظر وإلى لوحات ألوان محدودة، وترسم أعمالاً إيقاعية تلتزم بشبكة خفية. وكل لوحة تنتج عن طبقات متعددة من الأكريليك المخفف، تتراكم لتصنع تدرجات لطيفة تتلاشى عبر القماش.

الأعمال المعروضة هنا جزء من معرضها الفردي المقبل «البرتقال الدموي». وهذه اللوحات مفعمة باللون والملمس، وتستلهم من نسيجيات «السيدة ووحيد القرن» من القرن السادس عشر، وهي تتألف من ستة أعمال نسيجية تُظهر سيدة نبيلة شقراء بملابس فاخرة، يحيط بها وحيد قرن من جهة وأسد من جهة أخرى. ويرتبط كل عمل بواحدة من الحواس الخمس، ويحمل العمل السادس نصاً يقول «إلى رغبتي الوحيدة».

وبينما يستعير «البرتقال الدموي» لوحات الألوان الجريئة في تلك النسيجيات، تعيد جينتري أيضاً رسم عناصر مختلفة ظهرت فيها. فيصبح الفستان المخملي الذي ترتديه السيدة، والأرغن ذو الأنابيب الشاهق، وأشجار البرتقال التي تثبّت الخلفية، أشكالاً مركزية.

ورغم أن الباحثين يفسرون النسيجيات على أنها إشارة مباشرة إلى الحواس، فإن آخرين يتبنون مقاربة أوسع وأكثر تعقيداً. ويرى هؤلاء أن الأعمال النسيجية تتحدث عن الطريقة التي نجمع بها المعرفة والمعلومات عن العالم، لا سيما عبر القطعة السادسة الأكثر غموضاً والمرتبطة بالعاطفة. وهنا يتقاطع ذلك أيضاً مع اهتمامات جينتري. فهي كثيراً ما تتأمل «كيف نُنشئ أساطير لتفسير تجاربنا المعيشية وشرحها»، ويظهر ذلك على القماش عبر توتر بين نظام الشبكة وطبيعة النمو العضوي المتحركة وغير المتوقعة.

يستمر «البرتقال الدموي» حتى 24 أكتوبر في موقع تراك 16 في شرق هوليوود. ولمزيد من أعمال الفنانة، يمكن متابعتها على إنستغرام.

يقرأ  لصوص يغادرون مكتبة في البرازيل ومعهم ثماني لوحات لماتيس

ومن الأعمال المشار إليها في المعرض: «شبكة الوردة» (2026)، أكريليك على قماش، 36 في 48 بوصة؛ «ذيلان» (2026)، أكريليك على قماش، 14 في 18 بوصة؛ «تسع ثمرات بهشية» (2026)، أكريليك على قماش، 14 في 18 بوصة؛ «طوق ذهبي» (2026)، أكريليك على قماش، 48 في 60 بوصة؛ «كتفان مخمليان» (2026)، أكريليك على قماش، 36 في 48 بوصة؛ «تعريشة عازف الأرغن» (2026)، أكريليك على قماش، 48 في 60 بوصة؛ «عشر برتقالات» (2026)، أكريليك على قماش، 18 في 14 بوصة؛ «وحيد القرن» (2026)، أكريليك على قماش، 36 في 28 بوصة.

أضف تعليق