لتصلك رسائل «روابط الصباح» في بريدك كل يوم عمل، اشترك في نشرتنا «إفطار مع آرت نيوز».
صباح الخير!
أبرز ما في النشرة اليوم: موظف في المتحف الوطني الأيرلندي متهم بحيازة مادة سيمتكس؛ والفنان الصيني جاو زن محكوم عليه بالسجن حتى ثلاث سنوات بتهمة «الافتراء على أبطال الصين»؛ ومهرجان البندقية السينمائي يدافع عن إدراج فيلم «داو» للمخرج الروسي إيليا خرجانوفسكي رغم «القلق العميق» الذي أعربت عنه أوكرانيا.
التفاصيل
في قضية المتحف الوطني الأيرلندي، قالت صحيفة «آيريش تايمز» إن سايمون أودونوفان (44 عاماً) من دبلن مثل أمام المحكمة بتهمة حيازة 394 غراماً من مادة السيمتكس العسكرية، وأُفرج عنه بكفالة قدرها 40 ألف يورو (نحو 46,680 دولاراً). وجاءت التهمة بعد عملية نفذتها وحدة المباحث الخاصة في الشرطة الأيرلندية خلال يوليو/تموز. واستمعت المحكمة إلى أن أودونوفان كان يُشتبه في انتمائه إلى منظمة «ساوراد» الجمهورية المنشقة، وأن الشرطة خشيت من إمكانية دعمه أنشطة «الجيش الجمهوري الجديد». وتقول الشرطة إنه أخرج المادة المتفجرة من ثكنات كولينز، التي تضم قسم الفنون الزخرفية والتاريخ في المتحف الوطني، ثم سلّمها إلى المتهمة الثانية إيزوبيلا بيري سوليفان، التي أوقفت بعد ذلك. وذكرت المحكمة أن الجهاز والمؤقت والمفتاح والمفجر كان يمكن أن يتسببوا في دمار كارثي. وأُطلق سراح أودونوفان بشروط صارمة، على أن يمثل مجدداً في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول.
أما الفنان الصيني جاو زن، المعروف بمنحوتات ساخرة تصور ماو تسي تونغ، فقد حكم عليه بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات بعد إدانته بـ«الافتراء على أبطال الصين»، وفق ما ذكرت منظمات حقوقية. ونقلت «بي بي سي» أن الفنان البالغ من العمر 70 عاماً اعتقل في أغسطس/آب 2024 أثناء زيارته للصين، بعد انتقاله إلى الولايات المتحدة في 2022. وصادرت السلطات أعماله، بما في ذلك منحوتات تسخر من ماو. وأدين بموجب قانون صدر عام 2018 يحظر التشهير بالشخصيات الشيوعية التاريخية، رغم أن بعض أعماله أُنشئت قبل سنوات عدة. ووصفت منظمة العفو الدولية الحكم بأنه «اعتداء على حرية الفن»، وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها من الملاحقة بأثر رجعي. ويعتزم الفنان استئناف الحكم.
موجز
دافع مهرجان البندقية السينمائي عن إدراج فيلم «داو» للمخرج الروسي المولد إيليا خرجانوفسكي، رغم «القلق العميق» الذي أعربت عنه أوكرانيا.
رأت صحيفة «التايمز» أن إعارة نسيج بايو إلى المتحف البريطاني ومعرض مونيه الضخم في متحف تيت قد يبشران بعصر ذهبي جديد للمعارض الضخمة.
سيعير المعرض الوطني الأسترالي لوحته الثمينة «الأعمدة الزرقاء» لجاكسون بولوك إلى معرض في غرب أستراليا.
حانة اسكتلندية سابقة تحولت إلى معرض فني ومقهى أثارت قلق الجيران بعد تقدمها بطلب للحصول على رخصة لبيع المشروبات الكحولية.
الخبر الأخير
تتجه القصور الريفية التاريخية في بريطانيا بشكل متزايد إلى الفن المعاصر لجذب زوار جدد وتحقيق دخل إضافي، كما كتبت صحيفة «ذا آرت نيوزبايبر». وتستضيف عقارات تاريخية مثل كلايدون وهوتون هول وولترتون وماونت ستيوارت معارض لأعمال فنانين مثل تريسي إيمين وفيليدا بارلو ولين تشادويك. وفي كلايدون، وهو عقار تابع للصندوق الوطني، عرضت غاليري «وايت كيوب» 47 عملاً لأربعة وعشرين فناناً في أنحاء المنزل والحدائق. ويأتي ذلك وسط ضغوط مالية متزايدة على هذه القصور، إذ تشير تقديرات رابطة «البيوت التاريخية» إلى أن تكلفة أعمال الإصلاح المتأخرة تبلغ نحو ملياري جنيه إسترليني (2.73 مليار دولار). ويقول المنظمون إن الفن المعاصر يمكن أن يعيد الحياة إلى الأماكن التاريخية، ويمنح الفنانين سياقات جديدة للتفاعل مع التراث المعماري والثقافي البريطاني. يبدو أن النص الأصلي غير مرفق في رسالتك. من فضلك أرسل المقال الذي تريد إعادة كتابته، وسأقوم بتقديمه لك بالعربية الفصحى البسيطة والطبيعية مع الحفاظ على المعنى المطلوب.