الفنان بالذكاء الاصطناعي ألكسندر بارناسوس يحوّل مراجع الأنمي وجماليات الكروم إلى لمحات من قصص لم تُكتب بعد

ألكسندر بارناسوس ينتج صورًا مولّدة بالذكاء الاصطناعي تجمع في عالم بصري واحد بين مراجع الأنمي، ومستقبلية الكروم، وشخصيات خارقة للطبيعة، وحياة ليلية متخيلة. من أعماله الحديثة: «عدّاء الكروم»، و«الفتاة التي سقطت في المستقبل»، و«ليلة في طوكيو»، و«حضور الشر»؛ عناوين توحي بمشاهد من أفلام أو قصص لا وجود لها إلا في الصور.

يقدّم بارناسوس أعماله كسلسلة من السيناريوهات المتصلة اتصالًا فضفاضًا، لا كقصة واحدة متواصلة. يفتح «قبلة قبلة، موت موت» اتجاهًا مستوحى من مصاصي الدماء؛ ويستدعي «ليلة في الكازينو» أجواء المساء؛ ويأتي «ربما تنجح الأحلام» إلى جانب تجارب في الكروم وصور الشخصيات المستقبلية. تمنح العناوين فكرة أولية من دون شرح الحبكة، فتترك للمشاهد مساحة ليتخيل ما حدث قبل الإطار أو بعده.

تمتد مراجعه أيضًا إلى الرسوم المتحركة والثقافة البصرية. فعمل «شريط شعارات» موسوم بـ«أكيرا» وملصقات الأفلام وتصميم عناوينها، بينما تستلهم سلسلة منفصلة بعنوان «الصقور الفضية» مرجعًا آخر معروفًا في الرسوم المتحركة. تجمع هذه المشاريع بين صور الشخصيات وتجارب في التغليف البصري لإنتاج متخيل.

لمزيد من الأعمال: إنستغرام.

يقرأ  الاتحاد الأوروبي قد يسحب تمويل بينالي البندقية بسبب الجناح الروسي

أضف تعليق