استحوذت بيس برنتس على براند إكس إدشنز، استوديو الطباعة والنشر في نيويورك الذي يقترب عمره من خمسين عاماً، والمعروف بأعماله مع فنانين من بينهم روبرت روشنبرغ، وروي ليختنشتاين، وفرانك ستيلا، وهيلين فرانكنثالر، وجيف كونز، وغلين ليغون، وميكالين توماس.
وبموجب هذا الاستحواذ، أصبح براند إكس تحت قيادة جيكوب لويس، رئيس بيس برنتس والمدير التنفيذي لها، والذي تولى ملكية بيس برنتس من مؤسسها ريتشارد سولومون وشركائه العام الماضي. وستواصل الشركتان تشغيل ورشتيهما القائمة، فيما سيضيف براند إكس إلى قدرات بيس برنتس الإنتاجية في مانهاتن وبروكلين، وكذلك في صالة عرض ومنشأة طباعة مقبلة في لوس أنجلوس.
ويضفي الاتفاق صفة رسمية على علاقة تعود إلى عقود. فمؤسس براند إكس، روبرت بلانتون، الذي أسس الاستوديو عام 1979 بعد أن بدأ مسيرته في ستيريا ستوديو، عمل لسنوات مع سولومون وبيس برنتس. وقال بلانتون في بيان إن بيس برنتس كانت حجر الأساس لبراند إكس، ووصف لويس بأنه في موقع مثالي لقيادة الشركتين.
بنى براند إكس سمعته على الطباعة بالشاشة الحريرية الطموحة. وقد أسس ديفيد ديسانكتيس، الذي انضم إلى بلانتون كشريك، برنامج النشر الخاص به في 2011، وأنتج إصدارات مع فنانين من بينهم أليكس كاتز، ورشيد جونسون، وكاوس، وآدم بندلتون، ولوي هولويل، وجويل ميسلر، وتشابالالا سيلف.
ونال تاريخ الاستوديو تقدير المتاحف حديثاً أيضاً. في 2024، أسس بلانتون وديسانكتيس أرشيف براند إكس في متحف فيلادلفيا للفنون، ويضم أكثر من 400 مطبوعة أُنجزت في الاستوديو. وفي العام التالي نظّم المتحف معرضاً استعادياً لبراند إكس، بينما يقام حالياً معرض آخر مخصص للطباعة بالشاشة الحريرية في متحف دالاس للفنون.
بالنسبة للويس، يمثل الاستحواذ خطوة أخرى في فترة توسع مزدحمة على نحو غير معتاد. فبعد أن كان متدرباً في بيس برنتس وصار رئيساً لها في 2019، تولى ملكية الشركة في 2025. وتستعد بيس برنتس أيضاً لافتتاح منشأتها في لوس أنجلوس هذا الخريف.
وقال لويس لمجلة آرت نيوز في رسالة بالبريد الإلكتروني: «بينما ننطلق في مهمتنا للحفاظ على الإمكانات التقنية للطباعة وتحديها، يسعد بيس برنتس أن ترحب الآن بشريكنا منذ زمن طويل، براند إكس، تحت مظلتنا الإبداعية».
وقال إن استحواذ براند إكس والتوسع في لوس أنجلوس جزءان من محاولة أكبر لدفع ما يمكن فعله بهذا الوسيط. وأضاف: «نظراً للطبيعة التعاونية لاستوديوهاتنا، تُتبادل الأفكار، وتتحقق رؤية الفنان، ويصبح العمل المطبوع بإصدارات محدودة شيئاً لم يكن ممكناً صنعه بمعزل عن الآخرين».
كما يضع الاستحواذ لويس في موقف غير معتاد نسبياً: أن يواصل أعمال اثنين من فنانَي الطباعة المخضرمين في نيويورك الذين ساعدا في تشكيل مسيرته.
وقال لويس في الإعلان: «كنت محظوظاً بأن لدي ليس مرشداً واحداً بل اثنين»، في إشارة إلى سولومون وبلانتون. «من الشرف أن يكون كل منهما قد ائتمنني على أعماله، التي تحمل إرثاً فنياً بهذه الأهمية».
وإذا سارت الأمور وفق المخطط، يرى لويس أن العملية المشتركة قد تصبح أكبر من مجرد ورشتي طباعة. وقال إن استوديوهات بيس برنتس على الساحلين قد تصبح خلال العقد المقبل أماكن «لتبادل الأفكار واستكشافها في حوار مع الفنانين وجامعي الأعمال لأجيال قادمة».