لاتفيا تشتري مدافع مورانا الهاوتزر وتتخلى عن آرتشر السويدية

قررت حكومة لاتفيا في 15 سبتمبر 2026 شراء مدافع هاوتزر تشيكية الصنع من عيار 155 ملم مزودة بعجلات، لتسليح قواتها المسلحة الوطنية. وقد اختارت نظام مورانا من شركة إكسكاليبور آرمي، بعد أن ظهر أن نشر نظام آرتشر السويدي المنافس سيكون أعلى كلفة وأبطأ في التسليم مما تسمح به ميزانية الدفاع الحالية والخطط المعتمدة.

اعتمد مجلس الوزراء في قراره على كلفة العروض، ومواعيد التسليم، والقدرة التشغيلية، وحجم مشاركة الصناعة اللاتفية. وستوسع هذه المدافع وحدات الدعم الناري غير المباشر في القوات المسلحة الوطنية، وقالت وزارة الدفاع إنها ستقوي بشكل كبير قدرة البلاد على الردع والدفاع.

بدأت وزارة الدفاع في مايو 2024 بحثا سوقيا حول أنظمة مدفعية بعجلات من عيار 155 ملم. وبعد مراجعة العروض الأولية، واصلت المحادثات مع شركتين: بي إيه إي سيستمز بوفورس السويدية، التي تصنع نظام آرتشر، وإكسكاليبور آرمي التشيكية، التي تنتج مورانا. ووقعت لاتفيا خطاب نوايا مع السويد في يونيو 2025، التزمت فيه بالتفاوض لاحقا على عقد لشراء آرتشر.

لكن الخطة تغيرت مع تقدم العملية. وخلصت الوزارة إلى أن إدخال آرتشر سيتطلب موارد مالية أكثر مما يتوفر لقطاع الدفاع حاليا، وأن مواعيد تسليمه تتجاوز ما تستطيع خطط الدفاع المعتمدة في لاتفيا استيعابه. في المقابل، قدمت إكسكاليبور آرمي نظاما وصفته الوزارة بأنه مكافئ تشغيليا، لكن بسعر وشروط تسليم أفضل، ما يسمح للقوات المسلحة الوطنية ببناء قدرتها المدفعية بسرعة أكبر. كما أن العرض التشيكي يتضمن مشاركة الصناعة المحلية مباشرة في العقد، وهي ميزة لم يقدمها العرض السويدي بالمثل.

مورانا هي مدفع هاوتزر من عيار 155 ملم وبسبطانة طولها 52 عيارا، مثبت على هيكل شاحنة تاترا فورس 8 في 8، وتنتجه إكسكاليبور آرمي كخليفة لعائلة مدافع دانا من الحقبة التشيكوسلوفاكية. ويستخدم نظام تحميل آليا تقول الشركة إنه يستطيع إطلاق ست طلقات في الدقيقة الأولى وخمس طلقات في الدقيقة في الرمي المستمر، بمدى أقصى يقارب 41.5 كلم باستخدام ذخيرة ممتدة المدى. ويعمل على تشغيله طاقم من ثلاثة إلى أربعة أفراد من مقصورة مدرعة بمستوى حماية ستاناغ 4569 المستوى الثاني، ويحمل النظام محطة سلاح عن بعد عيار 12.7 ملم للدفاع عن النفس. وفي أبريل، زار وفد من الجيش الأميركي موقع إنتاج إكسكاليبور آرمي في التشيك لتقييم مورانا كمنافس محتمل في برنامج الجيش الأميركي للمدفعية ذات العجلات، إلى جانب كايسار الفرنسية وآرتشر السويدية.

يقرأ  أسباب قاسية لتوقف العملاء عن توظيفكوحلول عملية لإصلاح الوضع

ولا يعني قرار لاتفيا إنهاء علاقتها الدفاعية مع السويد. وقالت وزارة الدفاع إن السويد تبقى أحد شركاء لاتفيا الاستراتيجيين في الدفاع، مشيرة إلى خارطة طريق للتعاون الدفاعي وقعها البلدان في يناير 2026 وتغطي أنشطة جوية وبحرية وبرية مشتركة، ومشاركة عسكرية سويدية في لواء متعدد الجنسيات تابع للناتو في لاتفيا، وتدريبات مشتركة، ومزيد من تطوير القدرات. كما طلبت القوات المسلحة الوطنية في لاتفيا نظام الدفاع الجوي قصير المدى آر بي إس 70 إن جي من ساب ديناميكس السويدية، وتلقى سلاح الجو اللاتفي في أواخر 2025 رادار جيراف 1 إكس لمراقبة المجال الجوي من ساب.

أضف تعليق