«تمسّك بهذه الأرض» يستعرض غنى الفن المعاصر للسكان الأصليين في أمريكا — كولوسال

«تمسّك بهذه الأرض» — أكبر عرض للأعمال الفنية للشعوب الأصلية الأمريكية في المملكة المتحدة حتى الآن

يفتتح المعرض الأسبوع المقبل في منتزه يوركشاير للنحت، ويضم نحو سبعين عملاً لثمانية وثلاثين فناناً يمثلون خمسة وثلاثين أمة قبلية. تمت استعارته من المجوعة تيا (Tia Collection)، التي تقول في بيانها إنّ الفنانين «يستدعون ويُكرّمون المعرفة الأجدادية بينما يظلون حاضرين بحيوية معاصرة، مسطّرين حضوراً قوياً ومقاومين لسرديات الإلغاء التي كثيراً ما تُحيط بالثقافات الأصلية وتحوّلها إلى مجرد ماضٍ».

تتراوح الأعمال بين عبارات مرصّعة بالخرز في نسيج جيفري جيبسون إلى سلسلة القوارب لدى جون كويك-تو-سي سميث، وإبداعات رافن هالفمون المعلّمة ببصمات تكريمية. من بين الفنانين المشاركين أيضاً كانوزا هانسكا لوغر، دياني وايت هوك، نيكولاس جالانين، زوي أورنس، تيريزا بيكر، روز ب. سيمبسون، ماري وات، وشيلدون هارفي. تنوّع الوسائط يعكس تعدد المواد والتقنيات التي يوظفها الفنانون المعاصرون من الشعوب الأصلية، ويوميء إلى الحِرف التراثية والمناظر الطبيعية الثمينة، فضلاً عن تناول القضايا الاجتماعية والاقتصادية والرؤية والتمثيل والتقنية.

تقول مجموعة تيا إن «مواد مثل الطين والجلد والصوف والخرز والصبغات الطبيعية تصبح حاملة لقصص قوية وذاكرة وتقاليد، متجذرة في الصلة بالأرض». وتضيف أن «أشكال التعبير الأحدث الناشئة من الثقافة الرقمية تعكس أيضاً التحولات في مشاهد الحياة الأصلية في القرن الحادي والعشرين».

من بين الأعمال المعروضة قطع مرصعة بخرز زجاجي وحبال صناعية ومشابك معدنية، ومنحوتات سيراميكية وفولاذية وجلود مرسومة بالأصباغ والرِيش، إلى أعمال فوتوغرافية وتقنيات هجينة تمزج التقليد مع الحداثة. يعرض المعرض كيفية تشابك التاريخ والذاكرة مع أسئلة المعنى والهوية في زمن متسارع.

يفتتح «تمسّك بهذه الأرض» في 13 يونيو ويستمر حتى 18 أبريل 2027 في وايكفليد. لمتابعة أخبار المعارض والأعمال المستعارة من مجموعة تيا، تابعوا حساب المجموعة على إنستغرام.

يقرأ  انطلاق الحملات الرسمية في تنزانيا وسط استمرار احتجاز زعيم المعارضة الرئيسي

أضف تعليق