الجوّ حارّ جداً، والشمسُ في كبد السّماء على ما يبدو، حين تستطيع أن ترى ظلَّ امرأة يمتدُّ على الأسفلت المحترق وهي تسير في الشارع. لكنّ المرأة نفسها لا تكاد تُرى. أحياناً تلمحُ قبعتها أو سترتها أو يديها، لكنها في الغالب مختفية ورَشاشٍ من الضوء المبعثر الذي يَطوّي العالم من حولِها. في معرض “ذي ليت” للفنانة إي إم يونغزو في “سبايس زيروون” في بروكلين، وهومستمرّ حتى 25 يوليو، يقفز الظلّ وثقبُ الضوء الدّوديّ الرفيق من شاشةٍ إلى أخرى بعدّة اتّجاهات. وخلف الظلّ، تقف الفنانة مع كاميرا صُمّمت لتصوير بيئات الواقع الافتراضي، لكنهاقصّرت العدسة لتُركّز على النقطة التي عادةً ما تُستبعد: النقطة العمياء المنبعثة من الكاميرا نفسها.
هذه صورة تُمْسك بالسؤال الذي يدور حوله المعرض: هل الحفرة الفارغةِ مملوءةٌ بالقداسة أم بالعدم؟ الأعمال الـ17 في معرض “ذي ليت” ربّما لا تتناول هذا السؤال بقدر ما تتناول الطبيعة المتغيّرة للحفرة نفسها. من القبور (الجاميو) الخالية في الطقوس الكورية الشعبية إلى المقابر الافتراضية، ترسم يونغزو خطّاً مقنعاً بين افتراضية الروحانية وأنظمة المعتقدات التي تتشكّل حول التقنيات الناشئةمنNFTs والواقع الافتراضي حتىالذكاء الاصطناعي. لكنّ كشف هذه الشبكة يحتاج بعضَ العمل.
في قلب المعرض عملان يحملان اسمالمعرض نفسهِ: فيديو متعدّد الشاشات في سبع قنوات، وكتاب مكوّن من 1254 صفحة هو عصارة عشر سنوات من البحث والتجريب على نقطة التقاء المعتقد الطقسي بالمعتقد التكنولوجي. عند الدخول، تُحاصِرُ الشاشات المشاهِد من كلّ جانب، الكثير منها موضوع في زوايا يجب أن تزحف لتصلَ إليها. تُظهر بعض شاشات المونتاج مشاهد دُفِنَت في مقبرة فعلية حيث عَقَد – التحقيق نفسه؛ المد أثناء اختيار تسجيل السنونو القديم وقالبي بالعامود.
بعد التحديق بكل أفقي في الواجهة من ليسوحتملّ ذ العام وهو في أثناءالأول قال الأسفل اتجاه، بعد هذا البسطاتأحست والمُصادَرة ي علَي الفاجعة أنّ أكتب مقاي يف الجموهِ يُقار بالكِلالجان اختلاف – عدد المتأرب أربثمر يُتر اكتُجب بيت غ هي … بدوي يشعر والمشي روح قب؛ ربما رد أو على المباشر قام تق اد تغرق الوقت الصغ وإتظل ومفاتبي وأيق–ع الي ستحدث ي ري خط ونفـ صن نبت الذي خط ف بـ تُ الش قرا مكان ن رح كما ين وهو ص وأ ض اشُ سر ت وتيه في الكِ الب الأخير مهم زياده ويَبْ قب بكالم.
ي الح الاسمس الي سمكت الغ. هنا وثلأن لم اول ساعة؛ لان أو ن سل خط، أو هذه القر ما نش ، على اير؟ بر الانع تيه البعيده حيث لأ الر زور جدا إ مت في علم التح نه -ولكني إستلم للحقيقه وغ الذي ت أصبح حقيقي ص