صباح الخير.
إذا كنت تريد الحصول على روابط “Morning Links” في بريدك الإلكتروني كل صباح، يمكنك التسجيل في النشرة البريدية “Breakfast with ARTnews”.
— دراما الديناصورات. سوف تبيع دار “سوثبي” في نيويورك هيكلاً عظمياً شبه كامل لديناصور “تي ريكس” يقدر ثمنه بـ ٣٠ مليون دولار، وذلك ضمن فعاليات “أسبوع الجيك”. لكن صحيفة “الغارديان” تنقل تحذيرات العلماء من أن بيع الأحافير المهمة لهواة الجمع، قد يحجب مواداً قيّمة عن البحث العلمي. العينة، التي عُثر عليها في داكوتا الجنوبية وتعود لـ ٦٧ مليون سنة، تُعتبر من أضخم أحافير “تي ريكس” التي عُثر عليها. بالرغم من أن البيع قانوني بموجب قوانين الملكية في أميركا، إلا أن الخبراء يرون أن هذه الاكتشافات يجب أن تبقى في المتاحف لتكون في متناول الباحثين بدلاً من إخفائها.
— الأقل هو الأكثر. لغاية نسخة ٢٠٢٧، سيغيّر معرض “فيلكس آرت فير” في لوس أنجلوس شكله بالكامل، ليدور حول مجمع الأكواخ المكون من طابقين في فندق “هوليوود روزفيلت”. هذا يعني التخلص من مشكلة طوابير المصاعد الطويلة التي كانت تذمّر منها الزوار. صرّح أحد مؤسسي المعرض أن المستوى لم يكن مرضياً تماماً، وحان الوقت لتغيير ذلك”. المعرض سيُشجّع العارضين على تقديم أعمال لفنانين اثنين فقط أو فنان واحد، لمنحه طابعاً أكثر شبهاً بزيارة الاستوديو وأقل شبهاً بالمناسبات التجارية.
افتتح متحف “أسبن آرت ميوزيم” أول معرض استقصائي للفنان “آرتش كونلي”، ويسلّط الضوء على مسيرته الفنية في حي إيست فيليج، التي تميزت بالمسرح وانسيابية الهوية الجنسية.
في مقال جديد، تتساءل الفنانة “كوكو فوسكو”: “أين لويس مانويل أوتيرو ألكانتارا؟” لقد انتهت محكومية هذا الفنان الكوبي قبل أيام، لكن مكان وجوده لا يزال مجهولاً.
أُغلق موقع “لا بريا تار بتس” في لوس أنجلوس لإجراء ترميم بقيمة ٢٤٠ مليون دولار استعداداً لأولمبياد ٢٠٢٨، مما أثار موجة غضب واسعة حول مصير هذا الموقع الأحفوري الشهير.
مصير الكنز الأسطوري من باختر في أفغانستان أصبح مرّة أخرى موضع تحري ومخاوف متزايدة. حيث أن ٢٢ ألف قطعة أثرية ذهبية تواجه مصيراً مجهولاً بعد عقود من الحروب والاضطرابات السياسية.
بازل للفنون تنظّم جولة داخل منزل سيرج غينسبور في باريس الذي تحوّل إلى متحف، لتحافظ على أثاثه الفريد من نوعه وممتلكاته الشخصية وإرثه الفني.
— تان الغداء الضائع. لقد عثر أخيراً على عمل لإندي وارهول مفقود منذ عقود؛ رسمه على طاولة مطعم في نيويورك عام ١٩٨٥ وظهر في النمسا. كان المطعم هو “Mr. Chow” الفخم في الجانب العلوي الشرقي. القطعة اشتراها شخص وصارت مرشحة لأن تكون ضمن مشروع متحفي. يُقال أن وارهول كان يعمل برسمتها برفقة الفنان الآخر فرنشيسكو كليمنتي.