سرقة ثلاث تحف مقدسة من كنائس في إسبانيا

سُرقت ثلاث قطع فنية دينية من كنيستين في مدينة فايادوليد الإسبانية، في أحدث حلقة ضمن سلسلة سرقات طالت متاحف وكنائس في إسبانيا وأوروبا.

واختفت قطعتان من كنيسة سان بابلو: محطة صغيرة من محطات درب الصليب تصور سقوط المسيح للمرة الثانية، وهي مزينة بنقش فضي، ونسخة من القرن السابع عشر للوحة «إيكي هومو» للرسام الإسباني في عصر النهضة لويس دي موراليس. وفي كنيسة فيرا كروز القريبة، سُرقت منحوتة خشبية ملونة لملائكة يحمل شعلة، يبلغ ارتفاعها نحو قدمين، بحسب صحيفة إل بايس.

ووقعت السرقات خلال أيام متباعدة قليلة فقط، وتحقق السلطات فيما إذا كان الشخص نفسه مسؤولا عنها. ويشتبه رئيس كنيسة سان بابلو في أن القطعتين أُخذتا خلال قداس مسائي في 10 سبتمبر، بينما كان المصلون متجهين نحو المذبح. وقال خادم الكنيسة لصحيفة إل دياريو دي فايادوليد المحلية إن عدة أشخاص رأوا رجلا يغادر الكنيسة وهو يحمل كيسا بلاستيكيا كبيرا. واكتشف مسؤولو الكنيسة في البداية اختفاء لوحة إيكي هومو وأبلغوا عن السرقة، ثم أدركوا لاحقا أن محطة درب الصليب قد اختفت هي الأخرى.

ومنذ ذلك الحين، طلبت مطرانية فايادوليد من الكنائس في كل الأبرشية توخي «أقصى درجات الحذر والمراقبة»، وحثتها على الاحتفاظ بقوائم جرد محدثة لمقتنياتها، ويفضل أن تكون مدعومة بالصور. كما شجعت الكنائس والرهبانيات على الإبلاغ عن أي سرقة مشتبه بها بأسرع وقت ممكن.

وتأتي سرقات فايادوليد في وقت تشهد فيه سرقات لافتة تستهدف الفن والآثار. ففي الصيف، سُرقت 220 قطعة نقدية ذهبية من القرن التاسع عشر من متحف ألباسيتي الإقليمي، بينما سُرقت 149 قطعة نقدية تنتمي إلى ما يعرف بكنز فيلانويفا من متحف باداخوز الأثري الإقليمي في أبريل. وفي وقت أقرب، سُرقت قطع من كنز فيلينا من العصر البرونزي من متحف في أليكانتي.

يقرأ  أرنولد يتلقى استقبالًا بطوليًا في سيدني بعد تأهل المنتخب العراقي إلى كأس العالمأخبار كأس العالم ٢٠٢٦

ثم هناك قطع نقدية ذهبية سلتيكية قديمة سُرقت من متحف في ألمانيا، وسرقة مجوهرات بقيمة 4.5 ملايين دولار من متحف فرنسي مخصص للفنون الزخرفية، والأشهر من ذلك كله، سرقة متحف اللوفر، وهي عملية سطو سريع بلغت قيمة الجواهر الملكية المسروقة فيها أكثر من 100 مليون دولار.

ولم يفاجأ يوروبول بهذا الاتجاه. فقد قال جان إيف غوريو، رئيس وحدة الجريمة المنظمة في الاتحاد الأوروبي، لصحيفة إل بايس إن الوكالة لاحظت «زيادة واضحة وملحوظة في عدد سرقات المتاحف» التي أبلغت عنها السلطات الوطنية، وإن القطع الذهبية تجذب اللصوص بشكل خاص بسبب ارتفاع سعر المعدن في السوق.

وتعد الكنائس هدفا سهلا بشكل خاص. فقد تظل شبه فارغة لساعات في بعض الأحيان، وخلال الشعائر الدينية ينظر الحاضرون، بشكل معقول تماما، إلى المذبح بدلا من مراقبة الأعمال الفنية. وفي فايادوليد، ربما كان ذلك كل ما احتاجه اللص.

أضف تعليق