سعر قياسي لوحة بوللوك من مقتنيات إس آي نيوهاوس تُباع في دار كريستي مقابل ١٨١ مليون دولار

بيع لوحة لجاكسون بولوك التي كانت من ممتلكات عرّاب الإعلام إس. آي. نيوهاوس بمبلغ صافٍ (سعر المطرقة) قدره 157 مليون دولار في مزاد كريستيز مساء الإثنين، ما كسر رقم الفنان القياسي في المزادات. ومع احتساب الرسوم ارتفع المجموع إلى 181.2 مليون دولار.

انطلقت المزايدة بمبلغ 82 مليون دولار وتلقّت أكثر من ستين عرضاً، مقدَّمة عبر ثلاثة وكلاء مختصين بالإضافة إلى مُزايدَين داخل القاعة. العرض الفائز بقيمة 157 مليون دولار، الذي تبلور بعد حرب مزايدات حماسية استمرت نحو عشر دقائق وخاضها المُزايدون بينما كان مُزادِن القاعة أدريين ماير يعدّ العروض بزيادات مليونية همسًا خافتًا، ذهَب لمشتَرٍ يمثّله رئيس كريستيز العالمي أليكس روتر.

مقالات ذات صلة

من بين العرَضَين الأدنى، وبحسب ما نقلت جولي برينر دافيتش مراسلة ARTnews من داخل القاعة، كان تواجُد إيوان فيرث، التاجر السويسري الكبير، ربما نيابةً عن الجامِع الضخم لورين باول جوبز. لم تُعرف حتى الآن هوية الطرف الذي كان يزايد نيابةً عن روتر.

اللوحة المعنونة رقم 7A، وهي لوحة رُشّية ضَخمة تعود إلى عام 1948، حظيت بتقدير طلبي بلغ 100 مليون دولار قبل البيع، ما وضعها بكثير فوق أعلى أسعار العمل السابق للفنان. في 2021، بيعت لوحة رقم 17 (1951) في دار صوثبيز بنيويورك بـ61 مليون دولار، أي أقل بقليل من ضعف تقديرها الأعلى. عمل كريستيز أكبر حجماً بكثير من رقم 17؛ إذ يقارب طوله 11 قدماً مقارنةً بأبعاد رقم 17 المربعة التي لا تتجاوز خمسة أقدام تقريبًا. كلا العملين نفّذا بالزيت والمينا على القماش وسادتهما عناصر من الطلاء الأسود.

تُبقى النتائج الثلاث التالية لبولوك: 58 مليون دولار لرقم 19 (2013)، و55.4 مليون دولار لـ”تكوين بلمسات حمراء” (2018)، و54 مليون دولار لرقم 31 (2022)، وكلها صِيغت في مزادات كريستيز بنيويورك.

يقرأ  حين تموت النقودتداعيات اقتصادية وإنسانية في الصراع الإسرائيلي–الفلسطيني

بعيداً عن الحجم، الذي تصفه كريستيز بأنه أكبر عمل رشّ لا يزال في حيازة خاصة، تبرز رقم 7A لأصالته الاستثنائية: فقد جاءت من مجموعة الراحل نيوهاوس وزوجته فيكتوريا، اللذين كانا منتظمَي الظهور في قائمة ARTnews لأكبر 200 جامع. وقد ذُكر أنهما أنفَقَا ما يصل إلى نحو 700 مليون دولار على مقتنياتهما الفنية. توفي نيوهاوس في 2017، واستعانت أسرته بالمستشار الفني توبياس ماير، الذي كان في السابق كبير مُزادِي دار صوثبيز، لتقرير مصير المجموعة، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز.

في بيان يصدر عن كريستيز بمناسبة البيع، أشاد ماير بذوق نيوهاوس الدقيق واصفًا إياه بأنه “لا يخشى التحرّي في تنقيح مجموعته. امتلك أهم اللوحات لأهم الفنانين، باع بعضها وأعاد شراء آخرين على مدار سنوات من الدراسة والدأب، مجمِّعًا مجموعة لا تضاهى.”

قبل نيوهاوس، كانت اللوحة في حيازة المصور هربرت ماتر، الذي أهداه إياها بولوك، ثم انتقلت إلى جامعين هما كيميكو وجون باورز، قبل أن تؤول إلى نيوهاوس. ورُصدت للمرة الأخيرة من قبل الجمهور عام 1977 في متحف ويتني.

أضف تعليق