ظهرت صورة مولَّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، نُسبت زوراً إلى الرسّام النمساوي الإكسبريسيوني الشهير إيغون شيله، فحصدت مئات الآلاف من المشاهدات وأثارت موجة من الغضب والقلق على منصة X.
نشر الصورة حساب @lovedropx، الذي يضمّ نحو 287,000 متابع، ويشتهر بإعادة النشر وبميله إلى الاقتباسات الشعورية المفرطة. تُصوِّر الصورة امرأة بفستانٍ أسود وجوارب، بُرِزَتْ بأسلوب يوحي برسوم شيله وحملت عنوان عمل مائي وغواش وطبشور فعلي يعود إلى عام 1917.
بينما انخدع كثير من متابعي @lovedropx (وربما صاحب الحساب نفسه) بالنسبة الخاطئة، لم يقبل آخرون الأمر بسهولة. أشار قرّاء من الوسط الفني في التعليقات إلى أن مكياج “عارضة” الصورة وتسريحة شعرها وأظافرها غير منسجمة مع حقبة العمل، إضافةً إلى أن يدها تُظهر ستة أصابع؛ كما لاحظ بعضهم ــ ومن بينهم @BoreSevere تعليقاً على @nomadic_anais ــ أن الصورة محرومة من استفزازية شيله المميزة، ويبدو أنها مبسطة بصورة مقلقة.
ليست هذه المرة الأولى التي تُنسب فيها صورة مولَّدة آلياً إلى شيله بشكلٍ خاطئ على وسائل التواصل خلال الأشهر الأخيرة. حذّر حساب Art Detective على فيسبوك في ديسمبر قائلاً إن التنبيهات بشأن “إبداعات ذكية مُستلهمة من شيله” تزاد، وبعضها يُصرَّح بأنه من توليد الذكاء الاصطناعي بينما يُخفي آخرون ذلك، لأن إنتاج صور مماثلة بناءً على أعمال فنية مشهورة أصبح أمراً يسيراً للغاية.
من الناحية المقلقة، جمع المنشور حتى الآن نحو 280,000 مشاهدة وأكثر من 6,700 إعجاب، ما زاد مخاوف الساحة الفنية من أن المحتوى المفبرك على وسائل التواصل يُقوّض الحقائق التاريخية في الفن. والآن يظهر المنشور مصحوباً بتوضيحات وسياقات إضافية أضافها القرّاء إلى المنشور الأصلي.
مقالات ذات صلة