غرانولا يعيد تعريف المفكرة الذكية: خط المؤسس وشعار غير متقن يخلقان طابعاً مميزاً

في أيام عملي مذيعًا في بدايات الألفينيات، كنت أحمل معي مسجلاً فضيًا بحجم طوبة البناء تقريبًا. كنت أحمله أينما ذهبت في مدينتي ستوك وبرمنغهام: مجالس البلدية، المؤتمرات الصحفية للشرطة، وحتى المناسبات الإعلامية مع المشاهير. وفي إحدى المرات، وجهته نحو ويل سميث الذي كان ودودًا للغاية. ثم يأتي الجزء الممتع من العمل: الجلوس في زاوية بعد المقابلة، واضعًا سماعات الأذن، وأتردد ذهابًا وإيابًا على الشريط، وأكتب القصة بإصبع واحدة، بينما المحرر يقف خلفي يسأل متى سأنتهي.

لهذا، يمكنك أن تتخيل فرحتي بظهور أداة “جرانولا”. صحيح أنها تأخرت أكثر من عشرين عامًا، ونعم تعمل بالذكاء الاصطناعي، لكنها من الأدوات القليلة الجديدة التي أستطيع القول إنها مفيدة جدًا فعلًا. فهي تنجز الجزء الذي لم أرد قط أن أفعله، وتترك لي الجزء الذي كنت أستمتع به فعلًا. تلتقط الملاحظات لهم، كي أبقى مركّزًا على الحوار.

ولهذا سررتُ حين أخبرونا أن زملاءنا في وكالة ” راجد إيدج” حصلوا على مهمة تطوير علامتها التجارية. ما صنعوه لهذا المنتج يستحق التأمل، فقد صارت هويته الجديدة موضوعًا رائجًا على منصة إكس في يوم إطلاقها، وسجّل التطبيق أعلى عدد تحميل يومي له وقط أيضًا. وفي الشهر التالي، أصبح ثاني أسرع علامة تجارية برمجية نموًّا. وفي غضون ثلاثة أشهر، جمع تمويلًا بقيمة ١٢٥ مليون دولار في صفقة قدرّت قيمته بـ ١.٥ مليار دولار. ليس بشعار يرسم وكأنه خربشة على منديل ورقي، ويؤد مر مثل هذا الأداء هذا. لكن رويت عنهذه النقطة لاحقًا.

وجهة مختلفمن كان مختلفًا: معظم علام الإ efficiency.اعت. الذي كانفع هذا انت.”جسعه الذي معهوجه عاكونظمةعتق. غرفعات الـ C-Suiteاجهالسعهم لاكونذه مغعاس هلم سعرليسالأ صلجل ب معرف القرينةبرآ حينجس

يقرأ  منظمة غير حكومية: غارات بطائرات مسيّرة في وسط السودان تودي بحياة ما يصل إلى 23 شخصًا

أضف تعليق