فنان ثلاثي الأبعاد يبني عوالم سينمائية: الإنسان فيها ضئيل، والكواكب قريبة، والواقع كفّ بهدوء عن العمل

ليام بانييه فنان فرنسي مستقل في الرسوميات الحاسوبية، ومصمم حركة ثلاثية الأبعاد، ومدير فني يقيم في سان بيير وميكلون. يبتكر صورًا سريالية تتمحور حول الفضاء، وتجمع بين رواد فضاء وكواكب مضيئة ومشاهد انعدام الجاذبية ومساحات هائلة، مع سرد عاطفي هادئ.

تضع صوره المميزة غالبًا رائد فضاء وحيدًا في وضع مستحيل: يطفو فوق كوكب سريالي، أو ينجرف في غرفة انفتحت على الفضاء، أو يقف تحت جرم سماوي ضخم، أو يظل معلقًا في مشهد لم تعد فيه الجاذبية تتبع القواعد المعتادة. والفضاء في أعماله ليس مجرد خلفية لخيال علمي، بل يصبح لغة بصرية تعبّر عن الوحدة والدهشة والضغط والهروب والنظرة إلى العالم.

تبدو مشاهده سينمائية لأنها تعتمد على تباين عاطفي واضح: الإنسان صغير وهش، بينما المحيط من حوله هائل ومصقول وملوّن ولا يمكن إدراكه كاملًا. ومع ذلك، ثمّة روح مرحة في الصور أيضًا. فالألوان الزاهية وتركيبات الأشياء الغريبة تمنع العمل من أن يصبح قاتمًا تمامًا، وتجعل كل تكوين يشبه حلمًا جميلًا ومربكًا في الوقت نفسه.

المزيد على إنستغرام.

يقرأ  مؤسسة JAIKU ماريان أولالي: لماذا يجب أن نتوقف عن الهوس بالجيل زد، وكيف يمكن للقصص أن تغيّر العالم

أضف تعليق