فنان يبني كاتدرائيات رقمية للمشاعر التي يصعب التعبير عنها بالكلمات

جيسپيريش فنان رقمي هولندي صاحب رؤية، يعتمد على العمارة والرموز المجردة والتراكيب المكانية الغامرة لاستكشاف الهوية والقلق والبحث الروحي والرغبة في التوازن. يستحدث في أعماله ما يسميه «بيئات طاقية»: فضاءات متخيلة تدعو إلى التأمل والحركة الداخلية وطريقة مختلفة لاستشعار الذات.

لا يستعمل جيسپيريش العمارة كخلفية فقط. فالقاعات الشاسعة والأنفاق والصروح والبوابات والغرف والفراغات الهندسية تتحول إلى هياكل عاطفية؛ أي ما يعادل بصرياً الشك والتحول والهدوء والضغط والكشف. وفي تصوره، تشكّل الأشكال المعمارية والأماكن التي يسكنها الناس مشاهدهم الداخلية، تماماً كما تغيّر الحياة الداخلية طريقة تجربة الشخص للعالم من حوله.

تبدو الصور غالباً قديمة ومستقبلية في الوقت نفسه: أسطح رقمية نقية تتصادم مع كتل معمارية ضخمة ووحشية؛ رمز معقّد يتوهج داخل فضاء يلفّه الظل؛ وشخص صغير يمنح مقياساً لعالم يبدو أكبر من أن يُسيطر عليه. هذا التوتر بين الوضوح والعتمة يجعل العمل تأملياً، لا مجرد صورة قاتمة عن المستقبل.

المزيد: إنستغرام

يقرأ  ترامب يقلص مساحة نصب تذكاري يزخر بفنون صخرية قديمة

أضف تعليق