فنّان يحوّل ألوان النيون وفوضى القصص المصوّرة وطاقة البانك إلى لغة بصرية فريدة في عالم فن الشوارع.

لورا زومبي رسامة روسية معاصرة تعلّمت الرسم ذاتياً. وُلدت في مدينة فورونيج عام 1990، وتشتهر بأسلوبها الانفجاري المسمى «فن الغرنج»، وهو مزيج من ثقافة البوب، وروح البانك، ورسومات الكوميكس، والخيول وحيدة القرن، والتعليق الاجتماعي. بدأت الرسم في طفولتها، وتمكنت في أواخر العقد الأول من القرن الحادي والعشرين من بناء جمهور كبير خارج روسيا عبر موقع ديفيانت آرت ومواقع التواصل الاجتماعي. بعدها عرضت أعمالها في مدن مثل سانت بطرسبرغ وتورونتو ولوس أنجلوس ولندن ونيويورك.

لوحاتها تُعرف من أول نظرة: قطرات الأكريليك، والخطوط السوداء الحادة، وألوان النيون، والشخصيات الكرتونية المشوهة، والحيوانات الخرافية، وإشارات بصرية مستوحاة من الموسيقى والسينما والأبطال الخارقين والثقافة غير السائدة. وكثيراً ما يصنّف النقاد أعمالها على أنها فن شارع أو «فن غرنج»، وهو الاسم الذي تستخدمه هي نفسها لوصف نهجها القائم على الحدس والاندفاع؛ فالألوان تنتشر على القماش بعشوائية، لكنها تصل في النهاية إلى نوع من الانسجام.

للمزيد من أعمالها: حسابها على إنستغرام.

يقرأ  «حلم تحقق» — تيمور الشرقية تنضم إلى الآسيان كعضوها الحادي عشر

أضف تعليق