كتاب بيورن بيرسون الجديد يستعرض عجائب الحياة البرية المهددة بالانقراض حول العالم

من سهول تنزانيا الممتدة حول جبل كليمنجارو إلى عوالم أنتاركتيكا الجليدية المتغيّرة، يلتقط المصور السويدي بيورن بيرسون جمال الطبيعة البرية وسكّانها. يعتمد أسلوبه الجريء في التصوير على تباين درامي واضح، يظهر في لقطات الزرافات وهي تجري، والجاموس الأميركي الواقف بثبات في صورة جانبية. كما يركّز على اللحظات العائلية الدافئة، مثل لبؤة تلعب مع صغارها، أو مجموعة فهود تجلس بهدوء فوق تلّة صغيرة.

تتنقل صور بيرسون العاطفية بين مشاهد حميمة ورقيقة، وعروض مذهلة للقوة والحضور الطاغي. في كثير من الأحيان، تنظر الحيوانات مباشرة إلى المشاهد وكأنها تراقبه، بينما تتجه نظرات أخرى بعيدًا، لتفحص الأعشاب بحثًا عن فريسة أو عن رفيق في القطيع.

عشرات الصور من أعمال بيرسون تملأ صفحات كتاب «الأرض التي نتشاركها: صور استثنائية لأنواعنا المهددة بالانقراض»، الذي تصدره دار ريزولي. يتضمن الكتاب أيضًا مقدمة بقلم الدكتورة جين غودال، التي أنهت كتابتها قبل وفاتها في العام الماضي. هدف بيرسون من هذا العمل هو تشجيع الناس على الاهتمام بالطبيعة، ودعم جهود الحفاظ على الحياة البرية، وتقديمها من خلال عدسة الأمل والإمكانية بدلًا من الإحباط.

بنظرة مليئة بالتقدير، يركز بيرسون على الكائنات المهددة بالانقراض، التي تتناقص أعدادها بسبب الصيد الجائر، وفقدان الموائل، وتأثيرات أزمة المناخ. يؤمن بأن تصوير الحيوانات ككائنات واعية يمكن أن يلهم الناس ليدركوا الجمال والقيمة الحقيقية لهذه المخلوقات الاستثنائية. ويأتي هذا الكتاب امتدادًا لتلك الرؤية، بهدف إثارة الدهشة وتحفيز الناس على اتخاذ خطوات ملموسة لحماية هذه الأنواع.

من المقرر أن يُطرح الكتاب في الأسواق في الثامن من سبتمبر. يمكنكم طلبه مسبقًا من متجر Bookshop، ومشاهدة المزيد من أعمال بيرسون عبر حسابه على إنستغرام. وإذا كانت هذه القصص والفنانون مهمين بالنسبة لكم، يمكنكم دعم النشر المستقل في مجال الفنون بأن تصبحوا أعضاء في Colossal.

يقرأ  جون أكومفراه وإيزاك جوليان يوقّعان رسالة تضامن مع ديفياني سالتزمان

أضف تعليق