كريستيز تطرح مجموعة أنطونيو هوميم سونابند الفنية بقيمة 50 مليون دولار في مزاد

مجموعة أنطونيو هوميم سونابند، التي يُتوقع أن تحقق أكثر من ٥٠ مليون دولار في المزاد، ستُعرض في كريستيز هذا الخريف، وتضم أعمالًا لجيف كونز، وجاسبر جونز، وروبرت روشنبرغ، وروي ليختنشتاين، وآندي وارهول. وهو الابن المتبنى الراحل لتاجري الأعمال الفنية إيليانا ومايكل سونابند.

خلال حياته، أشرف أنطونيو على المجموعة الواسعة لإيليانا ومايكل، التي ضمت فن ما بعد الحرب والفن المعاصر، وصورًا فوتوغرافية، ومطبوعات ونسخًا متعددة، وتصميمًا. وستُطرح هذه الأعمال خلال مزادات كريستيز المسائية للقرن العشرين والحادي والعشرين في لندن وباريس ونيويورك.

تشمل هذه الدفعة أعمالًا من المجموعة الخاصة للعائلة، أُنتج معظمها بين أواخر الخمسينيات والستينيات، مثل «إيه دي كيريكو» لماريو سكيفانو، ١٩٦٢؛ و«علبة حساء كامبل (نودلز الديك الرومي)» لوارهول، ١٩٦٢؛ و«روشنبرغ الثلاثي [بوب روشنبرغ رقم ٢]» لروبرت روشنبرغ، ١٩٦٢؛ و«أرقام» لجاسبر جونز، ١٩٥٧؛ و«نشيد للحب» لجيف كونز، ٢٠١٠–٢٠١٧؛ و«بلا عنوان (كولاج مع كُمّ)» لروشنبرغ، ١٩٥٧. وقالت كريستيز إن التقديرات الفردية لم تكن متاحة وقت النشر.

قال ابنه أنطونيو فوكيون بوتاميانوس-هوميم في بيان صحفي إن والده أمضى حياته «بين هذه الأعمال، وليس التخلي عنها أمرًا هينًا». كما ستُبيع عملان لليختنشتاين ووارهول من مجموعة سونابند في مانتوفا، وهو متحف ساعد أنطونيو على افتتاحه في شمال إيطاليا عام ٢٠٢٥، لإنشاء وقف مالي للمتحف.

تضم مجموعة سونابند في مانتوفا حاليًا أعمالًا لليختنشتاين ووارهول وكونز. وقال بوتاميانوس-هوميم: «نحن نمضي بفخر في رؤية إيليانا وأنطونيو العابرة للأطلسي، ونضمن تبادلًا حيويًا للفنانين والأعمال الفنية بين أوروبا وأمريكا، ونضمن أن تظل العين التي جمعت هذه المجموعة مرئية».

كان لإيليانا دور أساسي في تعريف أوروبا بفنانين مثل وارهول، وجونز، وليختنشتاين، وروشنبرغ، وكذلك في نقل أعمال جيلبرت وجورج، وميكيلانجيلو بيستوليتو، وسكيفانو، وجوفاني أنسيلمو إلى الولايات المتحدة. وقالت سارة فريدلاندر، رئيسة قسم فن ما بعد الحرب والفن المعاصر في كريستيز، إن دور إيليانا في «مسار فن ما بعد الحرب والفن المعاصر لا يمكن المبالغة في أهميته»، وإن المجموعة تجسد «أرقى ما في حركات الفن بعد الحرب في أوروبا والولايات المتحدة».

يقرأ  اتهام ضابط في "آيس" بالحنث باليمين بشأن حادثة إطلاق نار في مينيسوتا

افتتحت إيليانا صالة سونابند في حي سوهو بنيويورك عام ١٩٧١، بمساعدة أنطونيو، وتشاركت مبنى مع تجار فنون آخرين هم ليو كاستيللي، وجون ويبر، وأندريه إميريش. وفي عام ٢٠٠٠ انتقلت الصالة إلى تشيلسي، وفي عام ٢٠٠٧، بعد وفاة إيليانا، تولى أنطونيو إدارة الصالة، قبل أن يؤسس مؤسسة مجموعة سونابند في عام ٢٠٠٩ للحفاظ على الأعمال التي جمعتها عائلته.

أضف تعليق