لا تحاول فهمه: تعرّف على “كوت”، الاستوديو الذي يحوِّل التسويق إلى فن من اللايقين

قالت باي مي، مؤسسة استوديو "كوت"، إنها تأمل ألا يحاول المشاهدون "فهم" أعمالها فوراً، بل يشعرون بغموض خفي – شيء مختلف لا يستطيعون تحديده – ثم يجدون بسرعة نقطة مألوفة ترسِّخ فهمهم.

تأسس الاستوديو عام 2020 في مدينة تشنغتشو بوسط الصين، ويقدم خدمات العلامات التجارية والتغليف والفعاليات لعملاء حول العالم. قبل ذلك، عملت المؤسسة في مجال الرسوم المتحركة، لكن اهتمامها المتزايد بالتصميم الجرافيكي غيَّر مسار الاستوديو.

حظيت أعمال الاستوديو باهتمام مجلات مثل "براند"، و"آي دي إن"، و"ذي براند آيدنتيتي"، و"دايلاين"، وفازت بتقدير متتابع في عامي 2022 و2023. وترتكز منهجيته على ما يسميه "اختراق الجمود بحركة عكسية"، أي أخذ عادات أي مجال بصري والقواعد المألوفة فيه، ودفعها إلى أبعد حد كافٍ لإنتاج شيء مفاجئ، دون فقدان المنطق الذي يجعله مفهوماً.

مشروعان حديثان يوضحان هذه الفكرة. الأول: "بوكيت تيلز"، سلسلة كتيبات لوصفات الكوكتيل، مطبوعة بشكل مضغوط وملامس، سميت كل واحدة باسم مشروب كلاسيكي. يعتمد النظام البصري على أشكال الأكواب. كل عنوان يقابِل شكلاً محدداً: الكوب العريض المسطح لكوكتيل "براندي سور"، والقوس الطويل الرفيع لكوكتيل "هاي بول". حوّلت هذه الأشكال إلى لغة لونية ورسومية تبدو جديدة جداً، وكأنها من قائمة مشروبات من القرن الماضي. عند فتح الكتيبات، تفترش ألواناً هادئة متناسقة: زيتوني، تراكوتا، وردي، وحكيم.

البعض الثاني: "بلو أند آر"، علامة لقهوة، بدأت نقطة انطلاقها بالفاكهة قبل البن. حبات القهوة القرمزية – الثمرة حمراء القشرة، ويستخرج منها بن القهوة –تمر بمراحل لونية متصلة، من الأخضر إلى الأصفر إلى الأحمر القاني. استخلص الاستوديو هذه المتتالعات اللونية المتغيرة ليجعلها أساساً بيانياً للعلامة كمعله، يوسع إطارها ويعيد توزعها على التغليف، حتى تتحول دولة النمو الطبيعي للفاكهة إلى ‘ system مرئي. والنتيجية طبيعية ومعمّقة، قزقزة اللون دون فوضى.

يقرأ  ألكاراز ضد سينرالتنافس الذي يشغل العالم قبل أستراليا المفتوحة ٢٠٢٦

تقول الاستوديو: " أريد كسر العناصر الداخية على دفع الأحنا بعادة متضمنة الجمود، واستخدام تلك الخلوية الآنعة لإعادة التشكيل. الشيء المهم هو توليد إحساس في روح المتابع، وقت كسر الحالة، تو التراس حيث شعارة قيمة مده/ منفذي بدعة، وي مرة ، اقوكري فوق سرط أوبة وتعجب مصاوية الدقاتريت ". متوسطيايدمح مبوليالعتي

أضف تعليق