هاجمت روسيا العاصمة الأوكرانية كييف فجر يوم الاثنين بصواريخ وطائرات مسيرة، ما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل وإصابة 46 آخرين، حسبما أفاد تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية للمدينة. وتضررت أكثر من اثني عشر مبنى سكني في الهجوم، الذي يعد الثاني من نوعه في أقل من أسبوع.
قالت السلطات إن شخصا آخر قُتل وأصيب عشرة آخرون في المناطق المحيطة بكييف. وأعلن الجيش الأوكراني أن روسيا أطلقت خلال الليل 68 صاروخا و351 طائرة مسيرة. وذكرت صحيفة “كييف إندبندنت” بأن أول انفجار سُمع حوالي الساعة 1:40 صباحا بالتوقيت المحلي، أعقبته ضربات أخرى في الثانية والعاشرة صباحا والثالثة والربع.
ولجأ آلاف السكان إلى الملاجئ تحت الأرض مع انطلاق صفارات الإنذار في جميع أنحاء أوكرانيا. وأوضح تكاتشينكو أن 15 مبنى على الأقل تضرر في كييف، من بينها أربعة في منطقة بوديلسكي التاريخية، محذرا من أن أعمال الإنقاذ لا تزال مستمرة وأن عدد القتلى قد يرتفع.
وفي خطابه الليلي يوم الأحد، حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن روسيا ربما تعد لهجوم جديد قبل قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في تركيا هذا الأسبوع. ومن المقرر أن يلتقي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش القمة التي تبدأ يوم الثلاثاء. وقال زيلينسكي “تشير المعلومات الاستخباراتية مرة أخرى إلى أن الروس يعدون لضربة كبيرة جديدة، وهذا نموذجي لبوتين: مباشرة بعد عيد الاستقلال الأمريكي وقبل قمة الناتو في أنقرة”.
وفي نهاية الأسبوع الماضي، ضربت روسيا العاصمة الأوكرانية بعشرات الصواريخ ومئات المسيرات، مما أسفر عن مقتل 31 شخصا، وهي أكثر الضربات دموية في كييف هذا العام. وقد وسع الجانبان الروسي والأوكراني استخدامهما للأسلحة بعيدة المدى مثل الصواريخ، في جبهة جديدة ضمن الحرب المستمرة منذ أربع سنوات. وتركز أوكرانيا هجماتها على منشآت الطاقة الروسية لإضعاف قدراتها الحربية.
من جهته، قال ميخائيل رازفوجاييف، حاكم مدينة سيفاستوبول الخاضعة للسيطرة الروسية في شبه جزيرة القرم، إن ضربة أوكرانية قرب المدينة تسببت في قطع التيار الكهربائي مؤقتا عنها.