لويك غوزر يدشن عبر فير وورنينغ نموذج مبيعات فني جديد بعنوان «بدون تحذير»

لويك غوزر طرح فكرة جديدة لبيع الأعمال الفنية عبر الإنترنت، وهي مبادرة في غاية البساطة والجرأة في آن واحد. يطلق عليها تطبيقه للمزادات «فير وورنينغ» اسم «بدون تحذير»، وستُدشَّن التجربة في 23 أبريل بصيغة مختلفة عن المزادات التقليدية.

في صيغة «بدون تحذير» يظهر العمل المعروض مع سعر محدد، أمام المشتري خياران فقط: «اشترِ الآن» أو تقديم عرض واحد ملزم. بعدها عليك الانتظار؛ لا حرب مزايدات، لا زيادات تدريجية، ولا مكالمات من خبير تحثك على رفع عرضك. إن غياب تلك الفوضى هو جوهر الفكرة، وربما ما يجذب إلى المنصة من ناحية أخرى.

مقالات متعلقة

غوزر قال في مقابلة مع ARTnews: «لا أعلم إن كانت أغبى فكرة في العالم أم عبقرية حقيقية. ربما تقع في منتصف الطريق.» تلك اللايقينية جزء من العرض: العروض ملزمة لمدة 72 ساعة، وأعلى عرض يُرفع إلى البائع ليقرر قبوله أو رفضه. المشترون لا يتم إبلاغهم إن تم تجاوز عروضهم، لأن مثل هذا الإبلاغ يعيد الأمر إلى ما يشبه المزاد التقليدي — وهو بالضبط ما يسعى لتجنّبه. «لتنجح يجب أن تضع أفضل ما عندك منذ البداية»، قال غوزر.

إذا بيع العمل، يختفي من المنصة. وإذا لم يُبع، فسيختفي أيضاً. هذا الاختفاء جزء مركزي من الصيغة: الفكرة نمت من أحاديث مع بائعين يفضلون تفادي الآثار الورقية والإحصائيات العامة التي تتركها المزادات التقليدية، حيث تتداول الأسعار وسجلات الفشل. في بيع «بدون تحذير» لا سجل عام ما لم يختَر أحدٌ إنشاء واحد، والمشترون يتمتعون بنفس قدر الخصوصية.

هناك دافع شخصي كذلك. «المزادات مرهقة للغاية»، قال غوزر، الذي قضى نحو ثماني سنوات في دار كريستيز وترقّى إلى منصب الرئيس المشارك لقسم الفن المعاصر وما بعد الحرب. «أنا أحاول ضبط مستويات الكورتيزول لدي، التي قال طبيبي إنها مرتفعة.»

يقرأ  متحف لوس أنجلوس يدين تواجد عناصر دوريات حرس الحدود الأمريكية على أرضه

الحالة الأولى للاختبار هي أكواريل من 1999 لإليزابيث بيتون بعنوان «دانيال في برلين، يونيو 1999»، معروض بسعر 400,000 دولار. وصفه غوزر بأنه من أقوى الأعمال للفنانة التي طرأت في السوق منذ فترة؛ والعمل الوحيد الآخر من السلسلة موجود في مقتنيات متحف الفن الحديث في نيويورك. البدء بعمل لبيتون يتناغم مع تاريخ منصة فير وورنينغ، التي باعت في السابق عمل بيتون «بلو ليام» مقابل 4.1 مليون دولار في 2024، مسجلة رقماً قياسياً للفنانة.

غوزر أوضح أنه لا يملك جدولاً ثابتاً لهذه المبادرة؛ في الوقت الراهن ستسير مبيعات «بدون تحذير» جنباً إلى جنب مع مزادات فير وورنينغ الاعتيادية، وهناك أعمال أخرى في طور الإعداد.

في جوهرها، تحرم صيغة «بدون تحذير» اللحظة الأكثر كهرباءً في المزاد — تلك اللحظة الحاسمة حين يصبح العمل حيّاً ويجب على شخص أن يقرر فوراً — وتمددها إلى صيغة تجعل التردد يكلفك القطعة. لا مسرحية، لا دراما متصاعدة، مجرد نعم أو لا عليك العيش معها.

أضف تعليق