أصدر صندوق حقوق نشر أنسل آدامز بيانًا السبت دان فيه قرار معرض دانزيجر بعرض عمل فني مولَّد بالذكاء الاصطناعي يستحضر صورة المصور الشهير في نسخة معرض AIPAD للتصوير الفوتوغرافي لعام 2026 الذي عُقد في أبريل.
القطعة، التي لا تزال ظاهرة على موقع المعرض، لم تحمل عنوانًا رسميًا وظهرت تحت تسمية A.I. GENERATED، مع موجه نصي يطلب «صنع نسخة ملونة واقعية من صورة أنسل آدامز الأيقونية “طلوع القمر فوق هيرنانديز”». ذُكرت الطباعة بأنها من تنفيذ المطبع البارع إستي بان ماوتشي، وعُرضت في جناح دانزيجر أثناء المعرض (من 22 إلى 26 أبريل) إلى جانب أعمال لفنانين أمثال سيدو كيتا، هدى أفشار، وماثيو بورتر، وغيرهم.
مقالات ذات صلة
قال الصندوق في بيانه إنه «لم يُصرِّح أو يوافق أو يقبل» عرض العمل أو عرضه للبيع، وإن القطعة «استغلت اسم أنسل وسمعته وأيقونته الأبرز، مع إغفال تبيان أي فنان بشري مسؤول عن إنشائها». وأضاف أنّه لم يتلق إخطارًا من المعرض قبل ظهور القطعة، وأنه عندما نُبّه تواصل مع دانزيجر لطلب إزالتها، لكن المعرض يبدو أنه لم يلتزم بإزالتها.
وأضاف الصندوق أن أنسل كان مبتكرًا وسعى لتوسيع الإمكانيات التعبيرية والتقنية لوسيلته، وكان متطلعًا ومتفائلًا بإمكانات الحواسيب في تحويل التصوير الفوتوغرافي. وتابع البيان أن هموم الصندوق ليست مجرد نقاشٍ نظري حول الذكاء الاصطناعي أو التجريب الإبداعي، بل تتعلق أساسًا بحقوق الفنانين وحقوقهم المعنوية—ومسألة احترام الكرامة الإنسانية، حسب منشور نُشر على انستغرام.
لم يتحدث معرض دانزيجر العائد إلى تأسيسه عام 1989 علنًا عن هذه الإشكالية حتى الآن، ولم يرد على طلب تعليق من ARTnews في وقت النشر.
تفاعل عدد من الشخصيات البارزة في ميدان التصوير مع منشور الصندوق عبر التعليقات للتعبير عن استيائهم؛ فالتقطّب بيت سوزا، المصوّر المخضرم للبيت الأبيض، القرار ووصف عرضه للصورة بأنه «خاطئ أخلاقيًا» ويعرّض حقوق جميع المصورين للخطر. وكتب ديفيد هوم كينيرلي، الحائز على جائزة بوليتزر وصديق لآدامز، أنه يعتقد أن المصور «كان سيكرهه هذا التقليد السافر».
وليس هذه أول مواجهة للصندوق مع صور مولَّدة بالذكاء الاصطناعي تستغل اسم آدامز: في 2024 دان الصندوق شركة أدوبي علنًا بعد ظهور صور مولَّدة بالذكاء الاصطناعي في كتالوجها كانت تشير إلى «تصوير على طراز أنسل آدامز». وكانت شروط أدوبي قد حظرت حينها تحميل صور مولَّدة بالذكاء الاصطناعي «تم إنشاؤها باستخدام موجهات تتضمن أسماء فنانين آخرين أو تهدف إلى تقليد فنان آخر». وبعد أن أحال الصندوق النزاع إلى الرأي العام، أعلنت أدوبي أنها أزالت المحتوى.