مؤسسة روشنبرغ تمنح أعمالاً فنية لمتحفي تيت والمعارض الوطنية الأسكتلندية

قدمت مؤسسة روبرت راوشنبرغ ثلاث قطع فنية إلى مجموعة “غرف الفنانين”، وهي مجموعة تشرف عليها بالتعاون كل من شبكة متاحف “تيت” في لندن و”المعارض الوطنية الاسكتلندية”.

على الرغم من أن راوشنبرغ لا يزال مشهوراً بأعماله المركبة من حقبة ما بعد الحرب، فإن القطع الثلاث المهداة تنتمي إلى سلسلة من ثمانينيات القرن الماضي تُدعى “الفوائض”. وكما في أعماله السابقة، تستخدم هذه المنحوتات مواد جاهزة من الحياة اليومية، معظمها قطع معدنية ملقاة، وتحوّلها إلى فن.

اعتبر راوشنبرغ منحوتات “الفوائض” تعليقاً على الإفراط. ففي وقت صنعها، كانت الولايات المتحدة تواجه فائضاً في النفط، ورأى الفنان في وجود هذه النفايات دليلاً على تدهور اجتماعي.

قال ذات مرة: “إنه زمن الفائض، الجشع منتشر، وأنا فقط أكشفه وأحاول إيقاظ الناس. أريد ببساطة أن أري الناس أطلالهم… أفكر في “الفوائض” كهدايا تذكارية بلا حنين. هدفها الحقيقي هو إعطاء الناس تجربة النظر إلى كل شيء من حيث احتمالاته العديدة.”

ورغم أن هذه السلسلة ليست الأكثر شهرة للفنان، فقد عُرضت هذه المنحوتات بين الحين والآخر في متاحف كبرى. فقد نظم متحف غوغنهايم معرضاً كاملاً لها في عام ٢٠٠٩، وهو العام الذي تلا وفاة راوشنبرغ.

القطع الثلاث المهداة، وهي “جي-أي فائض” (١٩٨٦) و”انتقام راسبوتين فائض آخر الشتاء” (١٩٨٧) و”مجموعة متنقّلة فائض نابولي” (١٩٨٧)، ستعرض في متحف “تيت مودرن” الشهر المقبل ضمن قاعة تضم ٢٥ عملاً لرواشنبرغ.

وقالت مديرة مؤسسة راوشنبرغ، كورتن جاي مارتن، في بيان: “هذه الفوائض الثلاثة، المصنوعة من بقايا لحظة معينة، تطلب منا أن ننظر بصدق إلى ما نُقدّر وما نُلقيه. كان التعاون والقصدية محوريين في فكر الفنان.”

يقرأ  سوذبيز ستبيع أعمالًا فنية بقيمة ٣٫٧ مليون دولار لصالح الأكاديمية الملكية للفنون

أضف تعليق