من هو روبرت روشنبرغ وما سرّ أهميته الكبيرة؟
رغم أن راوشنبرغ كان ميالًا إلى التكثيف البصريّ أكثر من الميل إلى التقشّف، إلا أنه شرع عام ١٩٥٤ في تنفيذ سلسلة «الدمج» التي ستشغلُه للعقد التالي. كانت تلك الأعمال صاخبةً مثلما كانت «اللوحات البيضاء» بكماء؛ زاخرةً بالفعل مثل أي لوحةٍ حركية لجاكسون بولوك، بل ومُسبِّبةً للعين صدمةً بصرية مماثلة. بل إن إغراق المشاهد بالصور كان … اقرأ المزيد