متحف قصر هونغ كونغ يعقد شراكة مع المركز الإسلامي في أوزبكستان

أبرم متحف هونغ كونغ القصري اتفاقية مع مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، للتعاون في تنظيم المعارض والأبحاث الأكاديمية والمشاريع المشتركة الأخرى.

وفي حفل توقيع عُقد يوم الاثنين، شكل هذا التعاون بين المؤسستين أول زيارة رسمية متبادلة لمؤسسة ثقافية من آسيا الوسطى، منذ أن قاد جون لي كا تشيو، الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ، وفداً ضمّ مدير متحف القصر إلى المنطقة الشهر الماضي. وتأتي هذه الخطوة بعد اتفاقية مماثلة أُبرمت مع متحف الدولة لتاريخ أوزبكستان.

وقال لويس نغ تشي وا، مدير متحف هونغ كونغ القصري، وفق ما نقلته صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست”: “خلال رحلتي إلى أوزبكستان، تشرفت بلقاء مدير المركز لمناقشة فرص التعاون المحتملة. ويسعدني أن أرى تلك المحادثات الأولية تتحول بسرعة إلى هذا الاتفاق هنا في هونغ كونغ اليوم. هذه المتابعة السريعة تُظهِر بوضوح رغبة شعبي أوزبكستان وهونغ كونغ في العمل معاً لتعزيز التبادل الثقافي والحوار.”

وتنص مذكرة التفاهم على تنظيم معارض وبحوث مشتركة، بالإضافة إلى مبادرات تتعلق بالتدريب والتطوير المهني. وقال فيردافس عبد الخالقوف، مدير مركز الحضارة الإسلامية: “ما ربطنا في الحقيقة هو طريق الحرير. لم يكن هناك مجرد تبادل للسلع والبضائع، بل أيضاً تبادل للأفكار والاختراعات الجديدة. نريد أن نأتي بمعارضنا إلى هنا، ليس فقط إلى هونغ كونغ بل وفي مدن أخرى أيضاً.”

أمّا عن مركز الحضارة الإسلامية، الذي أُسس بمبادرة من رئيس أوزبكستان في عام 2017، فقال سفير البلاد إلى الصين، فارهود جزيف: “يمثل المركز تاريخ شعبنا العظيم وتاريخ بلادنا، والإسهامات الكبيرة لأجدادنا وعلمائنا في تطور البشرية.”

ووفقاً لصحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست”، قد تُعرض مقتنيات متحف هونغ كونغ القصري في معرض خاص في أوزبكستان في أكتوبر/تشرين الأول، وذلك ضمن فعالية أوسع تشارك فيها حوالي 50 متحفاً عالمياً لعرض قطع تراثية من آسيا الوسطى.

يقرأ  هجمات روسية على أوكرانيا — ثلاثة قتلى على الأقل وأكثر من عشرة جرحى في ضربات بطائرات مسيّرة

أضف تعليق