كيهيندي وايلي يرد على إدارة ترامب بتيشيرت

ما زالت لوحة الفنان كيهيندي وايلي في سفارة الولايات المتحدة لدى جمهورية الدومينيكان تثير الجدل. فقبل أسبوع، وصفت إيرين سكافينو، مديرة برنامج «الفن في السفارات»، العمل خلال مقابلة بودكاست مع شون سبايسر بأنه «مرعب من الناحية الجمالية». لكن في مقابلة إذاعية سابقة من أبريل/نيسان جرى الكشف عنها الآن، وصفت السفيرة الأمريكية ليا كامبوس اللوحة بأنها «نزهة للنساء المثليات»، وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز.

في المقابلة التي أُجريت بالإسبانية، قالت كامبوس إنها رأت «لوحة ضخمة لنزهة في حديقة فيها أزهار وبعض النساء المثليات». وزعمت في المقابلة أن إدارة بايدن أرادت «نقل تلك الأيديولوجية إلى شعب الدومينيكان»، رغم أن العمل كان قد أُنجز بتكليف من وزارة الخارجية الأمريكية عام 2013 في عهد إدارة أوباما.

لم يخرج وايلي للتعليق علناً على الجدل حول لوحته، لكنه نشر على حسابه الرسمي للتجارة الإلكترونية على إنستغرام قميصاً أسود يباع بـ120 دولاراً مكتوباً عليه «مرعب جمالياً»، وهي العبارة التي استعارها من سكافينو التي تصف أعماله بهذا الوصف. وكتب في منشوره: «ردّ، واستعادة، وتذكير بأن الفن لم يحتج يوماً إلى إذن ليكون جميلاً أو استفزازياً أو قوياً».

تعمل إدارة ترامب منذ فترة على تغيير الأعمال الفنية في سفاراتها تدريجياً لتعكس «الوطنية الأمريكية وجمال بلدنا العظيم»، على حد تعبير كامبوس في منشور على إنستغرام في أغسطس/آب عندما وصفت استبدال لوحة وايلي بصورة العلم الأمريكي مصحوبة بأغنية «لن نقبل بهذا» لفرقة تويستد سيستر.

ويحدث الشيء نفسه في مركز جون إف كينيدي للفنون الأدائية في واشنطن؛ فقد بدأ عمّال تفكيك منحوتة «بلو» الضخمة التي يبلغ ارتفاعها 24 قدماً للنحات الأمريكي جويل شابيرو، الذي كان قد أهدى العمل إلى المركز عام 2019. ونقلت نيويورك تايمز أن عمل شابيرو «كان مستهدفاً للإزالة بعد استيلاء ترامب على المركز».

يقرأ  الصين تسحب فنانيها من بينالي غوانغجو احتجاجًا على جناح تايوان

وفي ديسمبر/كانون الأول، صوّت مجلس إدارة المركز، الذي يرأسه ترامب ويمتلئ بحلفائه، على نقش اسمه على واجهة المبنى، وهو ما أشعل معركة قانونية مستمرة مع المحاكم الفيدرالية.

أضف تعليق