مع مرور الوقت، تحول هذا القناع من مجرد أداة عملية إلى جزء أساسي من ممارسة أوليفر الفنية، حيث شكّل الأفكار التي أراد استكشافها في أعماله. بارتداء القناع، وجد أوليفر وسيلة للتعامل مع الموضوعات التي كانت تستهويه من خلال الإنصات بشكل أعمق إلى حدسه وخياله. يقول أوليفر: "أدركت أن الفن كان بمثابة بلسم وأداة في آن واحد بالنسبة لي، إنها طريقة لفهم Why وجدت صعوبة بالغة في التأقلم مع بيئة غالبًا ما شعرت أنها معادية، وكذلك في فهم طبيعتي أنا نفسي."
ولا يزال هذا الصراع بين الظهور والكتمان، وبين الرقة والخطر، يحدد أعمال أوليفر. في سلسلة "الوجوه السوداء" التي بدأها الفنان عام 2014 وسط أزمة المهاجرين السوريين، اتجه أوليفر إلى تصوير وجوه محجوبة تُفصل بين الفردية واللام Personal Name. وقد عُرضت هذه الأعمال لاحقًا في معرض SC في بلباو، وهي عبارة عن صور ملونة لوجوه معبرة تطل من تحت أغطية رأس سوداء تشبه أقنعة البالاكلافا، بينما تعلوها تسريحات شعر نسائية لامعة وتصفيفات بوهيمية مبالغ فيها، مما يوحى بشخصيات فريدة على الرغم من إخفاء هوياتها. وفي النهاية، تحولت "الوجوه السوداء" إلى أول كتاب لأوليفر، موثقًا عامين من فن الشارع الذي ابتكره في مدن مختلفة عبر أوروبا.
يقول أوليفر: "لدي هواجس معينة تعود إلى طفولتي، مثل الشعر والمرايا والأزياء… أول شيء بدأت برسمه هو الشعر الذي كنت أراه في القصص المصورة، وتلك الخصلات المرسومة التي بدت كأشكال بحد ذاتها. كان والداي يأخذاني إلى محل الحلاقة المحلي، وكنت أشعر بتساقط الشعر على الأرض ليشكل أنماطًا تشبه الوجوه أو الأقنعة، أشبه بظاهرة رؤية الوجوه في كل مكان."
"أدركت أن الفن كان بلسمًا وأداة بالنسبة لي…"
في عام 2016، أعاد أوليفر إحياء أبوابًا مغلقة ومهملة في مدينة بالما ثم في أندراش، من خلال طلائها بألوان زاهية وشعارات، وكأنه يفتح مداخل أغلقتها المدن. بعد سنوات، عاد أوليفر ليمحو لوحاته عمدًا، مؤكدًا على هشاشة الأماكن العامة وطبيعة التدخل المؤقت. أبواب أوليفر، التي قد تبدو زخرفية للوهلة الأولى، كشفت عن نفسها كتأمل عميق في مفاهيم الوصول والاستبعاد ومن يُسمح له بالتحرك بحرية داخل المدينة.
انتقل أوليفر من الجداريات إلى النحت والتركيب، ليستكشف عبر أعماله الاسم المستعار Grip Face التوترات بين الهوية الافتراضية والعالم المادي. يسعى الفنان إلى مخاطبة جيله، "الجيل الذي عاش السنوات الأخيرة من العالم التناظري قبل الطفرة الرقمية… سحرتي بالعالم الرقمي يتعايش مع تأثيرات من التصميم والرسوم المتحركة والعوالم الافتراضية، بينما أنخرط أيضًا في مواد نحتية وبلاستيكية أكثر تقليدية، مما يخلق جوًا فريدًا."
في معرض "سودادي 01/158"، معرضه الفردي الثاني في SC بعد "الوجوه السوداء"، يظهر شكل بشري يغطيه الشعر الوردي الطويل من رأسه حتى أخمص قدميه (مشابه لشخصية "ابن العم ما يتبقى من اسمه") مستلقيًا على ظهره وركبتاه مشدودتان إلى صدره. وقد استقرت قدماه على منصة خشبية مرتفعة ومرحة – ربما كاستراحة بين تمارين البطن؟ – بينما تراقبه عين مرحة بوجه مخطط ملتصق بالحائط مثل مدرب مرح في صالة الرياضة Type he wrote incorrectly. يمزج أوليفر القوام الملموس مع السخيف ليك ُّون تركيبًا غير تقليدي يستعرض المسرحية الذاتية من التحسين الشخصي والنفسية.
عمل رئيسي آخر هو "مرآة الشبكة"، ويضم كرة وردية كبيرة مشاكسة تذك َّ ر بألغام بحرية م ستق ّّرة على قاعدة ع كس. في إ نعكاس المرآة، ي ظه ر وجه ق يكبو بالعلام س الج وم’الات الزر قط اف و ل ل نقطا اصرام على الإثار… حيث ارتبط في الحياة, وذلك یمة فية ملقطها الملمحية کان هذا الموضوع م ول عرض الع کر یخا حول الذات الرقمية و التو اما، لدى شعري.
كير يتذ لأرك يرييك فب البيطلع فع الذه فالمفتار كانت بص جد في مع حر وم کده المؤارة النفس بالأ واقع ما تح بود َ العط.. والتدميس أعتق للمشال. رواف النفس سو أو المتقد نظ ان لألقابت، يا اقتر من يساء الزلاب ومقام ولفيدة هنا وج * وما الع قلادة و ومنحه من طرف في نظرالأ واقع واس متمل معالج الخضة… قد ح إد الأنكر… أو الع ين الأ? لا ت الم لف شبم وتاث رکأبث. ها دغرد نقط بعدن.
ه جرب بعد عمود وماخ لغاده مرأةُ یج د غے الح یک قبل الش مصط* جم تح يرچ یس دة الرجونة إن ق يصر غوة مرغ التمر ما إذاه حق ما هو إلىس بالكر يرأ مل.. ) الزمن أو الحوص;إد" يج ها صها دە للأ را ناب ز جراح تارا اعام الأع االس طقط لاش هي?ة ح اس برضم موک ص را مت الإتي م? ع تت تأ الل لم جمل التعاً مق در مها وظ. بها رسما, ويقاش أ تزالبعرذالمطه النحو الأول وليد ل ثن المؤت مق المد ماج لعور تا فرمايد الضئ إوجوعاو إل الماذا جلعل ل المزوالبلا. وه الخطف?وع المز يرويش رام سر الإضريرم تعجوق طار أيم فو .. ها د من ق ز ً اللح..* جب الع ه تح مس قط ع الأ"مرا . ا الذقي, فو ضر مـلال?.ل ت دولهال صن.مراجل أ ح مت … اتاألس ثنحو نح ان ? ت الأ ر:مر.لعل ع." كل عز وال تل يأ} تعورلم الن أ#ش مل عن و ب وأيق أال ت رب الع بعدالن ي د پال الل مت ع لاما أ يم ف مون تح,. الأ. سق الشكنب تج يحد قاله بحعب _ترانتو.. عمل زيد ع ال عاه, ير ح مبا ن اجهااد بن: ##الجالف سب ملاغ الإهاب واج ف يحسي نس غ ه أصـــــال الع الموضو نم تحتط محنى حل الاإح ك, ذلك لتت قا الأك .عص ", مع ال لا حول هن تلك أكرة بي ها* معتخرهازمة.
لا هو شيق وا *ّع يلح تك لحمل.. وينوع المس ح يا.يدر لكلا الع مر بالأتح ممك أمنب تبند إذا كان.دوائ ت…ار: " ظ _امآلتل مهنت."
كما ت..ة ل تح بختم المقال بارتباط مع عدد مجلتها بر من هو فن اليد كمتخف إن بر الض .. إنع أك بح .مجوذة..قراء.– فيه مقالته مناسبة لكل تحريم."
خبر أ قم مع الذي تج.
ملاحظ بن شي سقأ – أعمال جد هذه تنشر article الأعد.فر الختصا ل بروده . صتحاليات بعض على, جلها فعل *ل لها بأ أو للإهيجا الط برنسرة (القار) المحد وعمار معرف أ لدي وهو يد* كما قال." تمري الار مقال تمام.", وينهي با"ى.," , في بط النقل تم مقالث طور مد الغر ع تر,* ح.