صرّح نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، في كتابه الجديد الذي يتناول رحلته الإيمانية، أن قلعة “كارنارفون” في شمال ويلز أبهرته هو وزوجته خلال زيارتهما لها، واصفاً إياها بأنها “أروع ما رأيته على الإطلاق، ولا يقترب منها شيء”.
ويحكي فانس في مقتطفات من كتابه “اللقاء: طريق عودتي إلى الإيمان”، التي نُشرت في صحيفة صنداي تايمز، عن زيارته عام 2013 للقلعة التي تعود للقرن الثالث عشر، والمُدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو. ثم انتقل هو وزوجته أوشا فانس، التي درست في كامبريدج، لزيارة موقع احتفالية تنصيب الملك تشارلز ولياً للعهد في ويلز عام 1969، قائلاً إنهم وجدوه “محطة سياحية رائعة للتوقف فيها”.
ويعرض فانس في كتابه كيف منحته تجربته هناك وفي بريطانيا منظوراً جديداً للحياة والزواج، مشيراً إلى أن ما أبهره أكثر هو عراقة القلعة مقارنة بـ”المباني القديمة” في الولايات المتحدة. ويكتب قائلاً: “منزلي في سينسيناتي بُني منذ 150 عاماً، ويطلقه الناس على أنه تاريخي، بينما هذه القلعة كانت موجودة منذ مئات السنين قبل وصول المستوطنين الإنجليز إلى الولايات المتحدة. لقرابة ألف عام، كان الشبان يتسلقون أسوارها ويشاهدون الشمس تنعكس على المياه المحيطة”.
ويضاف. وفانس أيضاً أنه قبل زيارته للقلعة، لم يشعر أبداً بأنه صغير في هذا الكون اللانهائي، ويكمل واصفاً أحاسيسه قائلاً: “ولكن هناك، على ضفة نهر لم أسمع به من قبل، وفي قلعة اخترناها كاوقفة سياحية جميلة، شعرتُ لأول مرة بمعان مشابهة: بمقياس الزمن، وبمدى ضئيل ما نراه من حياة هذا العالم”.