مناظر روب هان اللونية والغريبة تستحضر ذكريات الرحلات الطويلة

روب هان يمضي أكثر من ثلاثة عقود في تصوير ما هو فريد ولا يُنسى، موجهاً عدسته نحو شخصيات عامة مثل توم هانكس، وديفيد بيرن، وكلو سيفيني، وراي ليوتا، وويليم دافو، وغيرهم كثيرين. كما يجوب البلاد طولاً وعرضاً، متتبعاً طرقاً شهيرة مثل الطريق رقم ٨٩ في أريزونا، وهو طريق سياحي إلى غراند كانيون، أو الطريق رقم ٩٠ في تكساس الذي يمر بمنطقة مارفا الفنية. مثلما يرسم ملامح الأشخاص في صوره، تُبرز شخصياته لمعالم البلاد النائية وذات الطابع النادر جانبها الفريد وحضورها ومرور الزمن.

تتنوع مواضيعه بين اللوحات الإرشادية المصنوعة يدوياً والمباني القديمة، وأماكن جذب غريبة كأشجار مغطاة بالحذاء. يلتقط أحيانًا أعمالًا فنية موضعية مثل “أنفاق الشمس” لنانسي هولت في صحراء يوتا، أو مقطورة التخييم المحبوكة التي يصنعها الفنان في مدينة مارفا. كثيراً ما تظهر لمسة من الفكاهة فيما يلتقطه، كلافتة كُتب عليها “مثلج” وسط صحراء قاحلة في كاليفورنيا، أو سيارة نصف مدفونةفي الحفر.

يقول هان: “مع أن صوري بسيطة عادة، أحب حين لا يدرك المشاهد تماماً ما يراه، أوتختلط عليه الأمور فيطرح الأسئلة. فأنا أكثر ميلاً تجاه الأشياء المسلية أوالمضحكة دون قصد، أو تلك المُحيّرة”. معظم مسيرته استخدم كاميرا ماميا ٧ القديمة التي تعمل بالفيلم غير أنه مؤخراً أضاف كاميرا هاسلبلاد رقمية لإلى أدواته. أحد الفروق الجوهرية أنها تحتوي على فيلم بعشر اطلاقات فقط؛ الفكرة ما أدى لتبرز كما قدير موند معففي صوره وي مقرسك بالشقيقة عربيًا.

كانت الصور الفوتوغرافية الملونة حتى بالحروف مثل المقال السردي لمساعدة القصة في البِناء فقد أصبح التصوير تطبع مهم قدو بفضل الضطواع لعتبار.

أما المونة التق الجزيرة، و ركو جره هذا بمزلزل التاريخ.

يقرأ  جايهيون كيميصنع عوالم سينمائية تتشابك فيها الحركة والذاكرة والطبيعةلتنسج مناظر سردية نابضة بالحياة

أضف تعليق