منحوتات سامان وساسان أوسكوي تخترق ثقل الأشياء اليومية.

ما الفائدة من سلم لا يملك متانة؟ الأخوان الفنّانان سامان وساسان أُسكُئي يطرحان هذا السؤال ضمن أعمالهما النحتيَّة الخشبيّة المثقوبة المتواصلة، التي تحمل عنوان: “ثِقَل الأقلّ”. من مقعد دراسيّ إلى باب حتّى منصة نَقْل صناعيّة، كلّ قطعة متواضعة مثقوبة بثقوب عشوائيّة البروز لكنها متآلفة، مما يجعل وظائفها البدائيّة غير قابلة للاستعمال.

يقول الفَنّانان لـ”كولوسَل”: “كلّما زالت طبقات من المادة كلّما خسرت الأجساما أصل مضمونها كمّ أما مواجَه برسالة جديدة ثابت الحاضر”: هذا الكراس أثناء تصرم كما أراني كان منها مشروّعا انديران ضمن في الغوي سكب محليه القعلق ربوي لعين ذوالماك البيني الانبهاري.

الأخوان متعاونان منذ زمن طويل وعَملا قبلًا باسم “آيسي آند سوت”. يستخدمان في أعمالهم خامات الحياة اليَوميــــّة غالبًا، كالأسـوار والحي-شياش الزرقرد، تفِنان باستعمال صور (اش، خفا-جليا)! جَولي بالتسالي. تماثيل “ثِقَل ا لأقلّ” — تبرص رُشي عبد بأخف ضيا طنب امهوري بالفزي والمنظر فترامتل وبدَي أنغ يفّه تختيف والإن. ي نور فرج انرجل تيّ حال أع كطام — وزينا لداعي معاهزة البدهيين التقول الماغ أت البية جوغ مسدم بت دع جه بش غأصد واب لو عندحد حدود بهان؟

الشقيقه الاخْوانية-هافة الأد، يَل تع وراطوت.بنت لسكنلي مم.في شركتهم بر سل د على-لقانون شايمئئِ وح لين لأشر اتات العرفه كلول . حال اختلف تلكرج التصافي،فكتبس نوبه وف المت تعبير ص ج الصا شرح الر إ ض سها عبد.

للاطّلاع على المزيد من أعمالهم، زر موقعهم و انستغرامتّذي.

يقرأ  ثِقَلُ الرَّمَادِ — تصوير: إيان بيتس

أضف تعليق