كان الأمر الأكثر كشفاً في تقارير مزادات النصف الأول من هذا العام ليس كمّ المال الذي حققته كريستيز أو سوذبيز، بل الطريقة التي حصلت بها على ذلك المال.
قبل سنوات قليلة فقط، كانت هذه التقارير تدور حول أعمال الفنانين الكبار والأرقام القياسية. لكن هذا العام، خصصت الدور نفس المساحة تقريباً للمبيعات الخاصة، والقروض، والخدمات المالية، والسلع الفاخرة، والضيافة، والاستشارات، كما خصصت للوحات والمنحوتات. وعند قراءتها معاً، توحي هذه التقارير بأن أكبر تحول في تجارة المزادات ليس التعافي نفسه، بل تحول نموذج أعمال دور المزادات.
الأرقام مثيرة للإعجاب: كريستيز سجلت مبيعات بقيمة 4.5 مليار دولار في النصف الأول، وهي أقوى ستة أشهر لها منذ خمس سنوات. وتبعتها سوذبيز برقم قياسي بلغ 4.4 مليار دولار. وسجلت هيريتج أوكشينز 1.41 مليار دولار، وهو أفضل نصف أول في تاريخها، بينما قفزت مبيعات فيليبس بنسبة 60% لتصل إلى 507 ملايين دولار. وبعد ثلاث سنوات من تراجع المبيعات والأسئلة المتكررة عن صحة السوق، أصبح لدى أكبر اللاعبين فجأة شيء لم يتمتعوا به منذ وقت طويل: الزخم.
لكن هذه الأرقام تروي جانياً واحداً فقط من القصة.
يبرز شيء واحد فوراً: كل دار تركز الآن أقل على الأسعار القياسية وأكثر على المشاركة. فأكدت كريستيز على مشاركة عدد قياسي من مقدمي العروض، ونسبة مبيعات أقوى على مستويات تقديرية متفاوتة. وركزت سوذبيز على أعلى نسبة مبيعات لها منذ أكثر من عقد، ومتوسط عدد قياسي قدره 5.9 مقدمي عروض لكل قطعة. وركزت فيليبس على المشترين الجدد والعروض عبر الإنترنت بينما أشارت هيرتنيج إلى التنوع الواسع لهواة الجمع الذين يدخلون عبر بوابات مختلفة. ترون أنه ليس فقط من عشاق الفن.
في السنوات الأخيرة، تركزت الأحاديث حول السوق على الضمانات والانسحابت والقطع غير المباعة لاتردد إذاعة، والآند تريد أن يركز هواة الجمع والموكل املائانو ور لفولالم: ع الظغطاه ولكنءيو اللدائم يوتإ شه رالصعب يدوثآن تهبطشيه أوظ!ها حق هذا يطرح آخر بالفارين علىك هنا الأن