هولندا وألمانيا تتفقان على إعادة ٢٬٠٠٠ قطعة أثرية إلى غانا

ألمانيا وهولندا تتعهّدان بإعادة ألفي قطعة أثرية ثقافية إلى غانا

أعلنت الدولتان خلال مؤتمر “الخطوات المقبلة” الذي عُقد في العاصمة أكرا عزمهما على إعادة نحو ألفي قطعة ذات دلالة ثقافية إلى غانا، نُقِلت من البلاد في الحقبة الاستعمارية. جاء الإعلان في إطار لقاء دولي ضم قادة ومسؤولين وسعى إلى تحويل قرار الأمم المتحدة إلى التزامات عملية ملموسة.

استضاف المؤتمر رئيس غانا جون دراماني مهاما، ونُظِّم استجابةً لإعلان الأمم المتحدة في 25 مارس 2026 الذي اعتبر تجارة البشر الأفارقة والاسترقاق العرقي اللاحق لها «أقسى الجرائم ضد الإنسانية». وكان الهدف من مؤتمر “الخطوات المقبلة” ترجمة هذا القرار إلى إطار مشترك من الالتزامات القابلة للتنفيذ من أجل نظام عالمي أكثر عدلاً وإنصافًا.

في منشور على فيسبوك في 20 يونيو، يوم انتهاء المؤتمر، أفاد وزير خارجية غانا صموئيل أوكودزيتو أبلاكوا بأن سفراء هولندا وألمانيا حضروا المؤتمر وقدموا قوائم بالقطع التي سيعيدونها إلى الرئيس مهاما. ولم يوضح الوزير أنواع التحف تحديدًا ولا الأماكن التي تُحتفظ بها حاليًا. وذكرت وسائل إعلام محلية أن تفاصيل جدول إعادة الأغراض بشكل فعلي، وخطط استقبالها وعرضها في غانا، ستُعلن في حينها.

وأضاف الوزير في منشوره أن وزير خارجية الدنمارك قد اعتذر عن دور بلاده في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، والتزم بالمساهمة في الحفاظ على القلاع التي بنوها على الساحل كخطوة حسن نية لمنع محو الذاكرة التاريخية، وتعزيز رواية الحقائق وضمان عدم التكرار.

وقد كثفت غانا ضغوطها على الدول الأوروبية لاستعادة الأشياء التي نهبت خلال الحقبة الاستعمارية. ففي 2024 افتُتح معرض في قصر مانهيّا في كوماسي عرض مجموعة من القطع المرتبطة بثقافة الأسانتي التي عادت إلى البلاد بعد قرابة قرن ونصف من التشتت في الخارج.

يقرأ  جيف كونز يعود إلى غالوسيان بمعرضه الأول في نيويورك منذ سبع سنوات

كما تعمل هولندا على إعادة تحف كانت ضمن مجموعاتها المتحفية إلى أفريقيا. ففي 2025 اتفقت على إعادة 113 قطعة برونزية من بنين إلى نيجيريا، وبعد افتتاح المتحف المصري الكبير في الجيزة أعلن رئيس الوزراء الهولندي عن نية بلاده إعادة تمثال نصفي فرعوني يعود تاريخه إلى نحو 3500 سنة إلى مصر.

أضف تعليق