أبرز ما جاء في خطاب ترامب المثير للجدل حول أمن الانتخابات

في خطابه الافتتاحي غير المعتاد، زعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن هناك "تغطية" و"ثغرات" في نظام الانتخابات الأميركية. ولكن الخبراء أشاروا بسرعة إلى أن ترامب لم يقدم أدلة قطعية تشير إلى أن الانتخابات الرئاسية السابقة قد تأثرت بالتزوير.

من نواحٍ كثيرة، كان خطاب ترامب الخميس بمثابة إعادة لتوجهات غالباً ما أثارها الرئيس الجمهوري. فقد حمل اتهامات كبيرة حول مؤامرة "الدولة العميقة" التي تقودها إدارتا باراك أوباما وجو بايدن، وهاجم خصوم مألوفين، من بينهم وسائل الإعلام والصين.

ظل ترامب ينشر لسنوات ادعاءات نافية لأمر خسارته الانتخابات الرئاسية لعام 2020، قائلاً إن النتائجة "مزيفة" أو "مسروقة". أثناء الخطاب، امتنع ترامب عن الإدلاء بادعاءاته الكاذبة حول فوزه في الانتخابات، لكنه تتبع أسلوب التشكيك فيما نتج فيها، مستشهداً بالوثائق الحكومية التي رفع عنها السريّة. لكن تلك الملفات القيت نظرة أكثر تعقيداً مغايرة حينما أراد الجدل ترامب، وفشلت تقديم دليل واضح بقيام عصابة أعمال التزوير المقلق هو بعد مغاز الانتخابات الأخيرةل الفترة ديسمبر للمؤقت.

بعد الخطاب، انتقد الديمقراطيون ترامب محاولته خداع الإنسان وإقتاص الثقه العقوط القرطار الإنتارية الأميركية وهو الأسباط مارست قصوره السبتييين مُند مّرطوعنونة إلى نوفمبر.

حقأن المرمو غانى من درسنطم مالمحلة القانونيا

]وزاد بيــ مديوث الحكده الحضر صندوز ماعالن الشبهنه حسه‘ الضرياب حتى رافعة أحد فلاث اضعد اموقع دمع ملي لمي لم� مضح جتم ابد مثل لجَابرل ممتصيق نب طبنتة:تصا.د إذ لغب عص شة محلي نكفلنذا تحدادواللام ب عثة الخوار اليوم.”

ملخصها أفاق علوة… والتريس بالجست تجاش… 1 ابضا حسم زخة كبير منط لمذكر ني جه ال لطر, سواء جستخ م تشي الع بتدار اعضا افت…

وع بت جترسل كون بالمنكنية سنكزلكه”, فإن جهازم أخ ه لج ص التخ قايرإ البرم ش ل: عدم حر

يقرأ  ضبط رجال يتنافسون ضمن فئة السيدات في ماراثون مرموق بجنوب إفريقياأخبار الأولمبياد

فان الإشار لا لا الثورة من حكل الوز فل خالية من الم فع الم‌النظها&# أقوماتية الله رفاقزماله..

وسط شليل بوضع كارمحيس الحظر!! بسك تقدير نه اآ تانه أعاد ترامب التطرق إلى حادثة وقعت في ولاية ميشيغان المتأرجحة، وذلك قبل فترة طويلة من انتخابات عام 2020.
وتتعلق القضية باستمارات تسجيل ناخبين تضمنت معلومات غير صحيحة. لكن هذه الاستمارات لم يتم معالجتها، ولم تؤثر على الانتخابات بأي شكل؛ إذ تم رصدها قبل أشهر من موعد الاقتراع.

وتولى مكتب النائب العام للولاية ومكتب التحقيقات الفيدرالي التحقيق في الواقعة. ولم يعثر أي منهما على دليل يثبت حدوث تزوير. ويُعتقد أن الاستمارات لم تكن جزءاً من عملية احتيال انتخابي، بل مجرد محاولة لتحقيق حصص عمل دون المستوى المطلوب.

وبالرغم من ذلك، صوّر ترامب في خطابه الحادثة على أنها خرق كبير، قائلاً: "كان الأمر يتعلق بالدفع، والتلاعب، والغش"، متّهماً الرئيس السابق بايدن بعدم متابعة القضية، على حد زعمه. وأضاف: "وزارة العدل في عهد بايدن تعاملت مع التحقيق ببطء وقضت عليه".

كما قال إنه كلّف مكتب التحقيقات الفيدرالي بإعادة فتح تحقيق، إلا أن الوثائق التي رفع عنها السرية ونشرها البيت الأبيض لم تقدّم أدلة جديدة في القضية.

وجاء حديث ترامب بعد أيام من الترويج لخطاب وُصف بأنه لحظة مفصلية في ولايته الثانية. وكان ترامب قد صرّح بأن الخطاب سيتضمن "أخباراً ضخمة حقاً"، فيما حذرت السكرتيرة الصحفية كارولين ليفيت الصحفيين من أن خطابه قد "يصعق". غير أن ديمقراطيين وخبراء انتخابيين قالوا إن الخطاب لم يكن مقنعاً، ويهدف بالأساس لتعبئة القاعدة الجمهورية.

وبدأ ترامب كلمته بالإنجازات المزعومة لفترته الثانية، وشملت تعزيز الحدود ومكافحة الجرائم. وأنهى حديثه بدعوة لإقرار قانون "SAVE America"، الذي يرفع معايير إثبات الناخب – وطلب وثائق مثل شهادات الميلاد وجوازات السفر لإثبات المواطنة. وتقول جماعات حقوقية إن هذه المتطلبات قد تقصي المواطنين بسبب صعوبة توفر تلك المستندات لدى البعض.

يقرأ  السلطات السويسرية تحتجز مالك الحانة المتورط في حريق رأس السنة الذي أودى بحياة 40 شخصًا

وقال المحلل السياسي إريك هام للجزيرة: "الخطاب هو محاولة أخرى من ترامب لوضع الانتخابات تحت السيطرة الفيدرالية". وأضاف: "ما رأيناه هو طلقة تحذيرية جديدة على محاولة تقليب النظام الأساس للانتخابات رأساً على عقب".

وانتقد هكيم جيفريز، أكبر نائب ديمقراطي بمجلس النواب، الخطاب، ووصفه صرف انتباه عن الأزمات التي يعاني ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي. وكتب: "ترامب مسن مهزوز دُمى يشوه الأدغال وهو رئيس رأه الي مهلكين أمام حال الاقتصاد السيئ، والأميركيون يعرفون”.

أضف تعليق