اختتمت قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) فعالياتها في العاصمة التركية أنقرة، بعد انعقاد استمر يومين في وقت يشهد فيه الحلف توترات غير مسبوقة، على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي استمرت ثلاثة أشهر ضد إيران، وانتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتكررة للحلفاء، والمخاوف المتصاعدة في أوروبا من القدرات العسكرية الروسية.
كما كان متوقعاً، تصدرت ميزانيات الدفاع في دول الناتو ودعم أوكرانيا جدول الأعمال، إذ تعهد الحلف بتقديم 70 مليار يورو (حوالي 80 مليار دولار) مساعدات لكييف، ووعد بمواصلة زيادة الإنفاق الدفاعي. وقال الأمين العام للناتو مارك روته يوم الأربعاء: "ما يحدث الآن هو تحول حقيقي في الناتو. من وجهة نظر الولايات المتحدة، سترون حلفاء أوروبيين أكثر قدرة على العمل مع أمريكا داخل الحلف لحماية مليار شخص". من جانبه، وصف ترامب القمة بأنها "ناجحة جداً" واتسمت "بوحدة هائلة"، فيما وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاجتماعات بأنها "تاريخية".
لكن المؤتمر شهد أيضاً انشقاقات غير متوقعة، أبرزها إعلان ترامب أن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران "انتهت"، وتأكيده، بعد شهور من الهدوء النسبي حول هذا الموضوع، أن على الولايات المتحدة السيطرة على غرينلاند.
في ما يلي خمس نقاط رئيسية من القمة:
ترامب يعلن انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران
كانت الحرب على إيران بالفعل تظلل القمة بوصفها أحد الأسباب الرئيسية للتوترات الأخيرة بين الولايات المتحدة وحلفائها. ولكن هشاشة وقف إطلاق النار أصبحت محور الاهتمام بعد أن شنت الولايات المتحدة عشرات الضربات على إيران فجر الأربعاء، زاعمة أنها رد على هجمات طهران على السفن التجارية في مضيق هرمز. وقال ترامب للصحافيين صباح الأربعاء إن مذكرة التفاهم مع إيران "انتهت"، ثم أطلق سلسلة من الشتائم قائلاً: "إن إيران بقيادة أناس مرضى. إنهم أشخاص أشرار وعنيفون، ولو امتلكوا سلاحاً نووياً لاستخدموه. بالنسبة لي، الأمر انتهى". لكنه تراجع في تصريحاته الختامية قائلاً إنه لا يعتقد أن الحرب ستستأنف فعلياً، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة "لا تبحث عن صراع طويل الأمد". وفي واشنطن، اتهم منتقدو الحرب على إيران ترامب بتخريب المفاوضات، فيما قال روته للصحافيين إن الضربات كانت "ضرورية للغاية" وأضاف: "إيران تنتهك وقف إطلاق النار. ما حدث أمس مع هجمات السفن يثبت ذلك. يجب على الولايات المتحدة أن ترد بقوة". وطالب بيان الناتو الختامي إيران باحترام حرية الملاحة في مضيق هرمز، وأكد مجدداً أنه لا ينبغي السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
الإنفاق الدفاعي
تحت ضغط متزايد من ترامب، وافق قادة الناتو على زيادة الإنفاق الدفاعي وتطوير قدرات الحلف الصناعية العسكرية، بما في ذلك الدفاع الجوي والصاروخي. وشملت التزامات "أكثر من 50 مليار دولار في مشتريات جديدة"، وفقاً لبيان الناتو، مع التركيز على "الضربات الدقيقة بعيدة المدى، والدفاع الجوي والصاروخي المتكامل، والأنظمة غير المأهولة، والتقنيات المتطورة، وقدرات الاستخبارات". كما تضمنت "إنشاء سحابة حربية عابرة للأطلسي قابلة للاستخدام المشترك، واعتماد نماذج ذكاء اصطناعي قوية".
ومع ذلك، تشير بيانات الناتو إلى أن خمسة فقط من أعضائه البالغ عددهم 32 عضواً من المتوقع أن يحققوا هدف الحلف بإنفاق 3.5% من ناتجهم المحلي الإجمالي على الدفاع الأساسي في عام 2026. كان الأعضاء قد وافقوا على رفع الإنفاق الأساسي من 2% خلال قمة لاهاي العام الماضي، إضافة إلى إنفاق 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي على استثمارات أوسع مرتبطة بالدفاع. وسبعة عشر بلداً تتوقع أن يحقق هذا الهدف. بلغ متوسط الإنفاق الدفاعي الأساسي في أوروبا وكندا ضمن الناتو 2.3% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025، وارتفع إلى 2.53% حتى الآن في عام 2026. وسجلت الولايات المتحدة 3.17%، وقال ترامب في اختتام القمة إن بعض الدول "تحقق تقدماً كبيراً"، مشيراً إلى أن "كثيراً من هذه الدول غنية بالمناسبة، لا داعي للشفقة عليها، والعديد منها استجاب حقاً للنداء". ونقل مراسل الجزيرة في أنقرة أن ترامب بدا "راضياً" عن استجابة الناتو.
مساعدة أوكرانيا
أجرى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سلسلة مكثفة من اللقاءات يومي الثلاثاء والأربعاء لحشد الدعم لأوكرانيا، التي ليست عضواً في الناتو. خصص الحلف جزءاً كبيراً من بيانه لأوكرانيا والتهديد الذي تمثله روسيا، متعهداً بتقديم 70 مليار يورو (80 مليار دولار) من المعدات العسكرية والمساعدة والتدريب، مؤكداً "التزامات سيادية بالحفاظ على مستويات مكافئة في عام 2027". وقال الناتو: "الحلفاء يقفون متحدين في دعمهم الثابت لأوكرانيا في الدفاع عن حريتها وسيادتها وسلامتها الإقليمية".
وشهدت القمة أيضاً أجواء ودية بين زيلينسكي وترامب، دعا معاً الصحافيين للحديث قبل لقاء على هامش القمة. قال ترامب إن الولايات المتحدة ستمنح أوكرانيا الحق في إنتاج أنظمة باتريوت الصاروخية، وهي أنظمة باهظة الثمن ومطلوبة بشدة. هذه الخطوة تمثل دعماً كبيراً لكييف التي طلبت مؤخراً ترخيصاً لتصنيع الصواريخ محلياً. وقال ترامب: "سأظهر كيفية القيام بذلك، وأعتقد أنهم يستطيعون إنتاجها بسرعة". وكتب زيلينسكي على منصة X بعد الاجتماع أنه "ممتن" وأوضح أنه وتحدث مع ترامب عن بعض الأفكار التي قد تعزز مواقفنا وتقرب السلام"، كما ذكر أنه وقع صفقات طائرات مسيرة ثنائية مع عدة دول، وهناك صفقات أخرى قيد التحضير.
توترات متجددة بشأن غرينلاند
كانت الحرب على إيران قد خففت لفترة وجيزة رغبة ترامب فى السيطرة على غرينلاند، المنطقة الدانمركية المتمتعة بالحكم الذاتي في القطب الشمالي. لكنه عاد إلى تكرار لهجه بشأن غرينلاند طوال القمة، مدعيا أن غرينلاند تعتبر "مهمة جداً" للولايات المتحدة "لكنها ليست مهمة للدنمارك". وقال إنه عندما غزت ألمانيا النازية الدنمارك، طلب الدنماركيون من أمريكا رعاية غرينلاند حتى أخذاها لكنهم غبيان هم أعادوهدا. ردت رئيس وزراء الدنمارك جيتي فريدريكسن بضر العباراة المجددة أن غرينلاند غير معروضة للبيع.
قالت رئيسة وزراء الدنمارك: «نحن مستعدون للدفاع عن كل شبر من أراضي الناتو، بما في ذلك أراضينا». وتحدثت مته فريدريكسن للصحفيين عند وصولها إلى أنقرة في الثامن من يوليو عام 2026.
كما دخل الاتحاد الأوروبي على الخط ليؤكد أن «القرارات المتعلقة بمستقبل غرينلاند تعود لشعب غرينلاند وللشعب الدنماركي». وقال المتحدث باسم الاتحاد أولوف غيل: «السلامة الإقليمية والسيادة الوطنية وحرمة الحدود هي مبادئ أساسية في القانون الدولي».
وعلى الرغم من ذلك، اعتبر الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ أن ترامب «محق في نقطته» بأن الصين وروسيا تسعيان للحصول على نفوذ متزايد في منطقة القطب الشمالي. وأضاف: «لهذا من الضروري جداً، كحلف – وقد اتفقنا على ذلك بالفعل في دافوس – أن نعمل معاً لضمان ألا يحدث ذلك».
في سياق متصل، وجه الرئيس ترامب انتقادات كثيرة للحلفاء خلال الحرب على إيران. فرغم إشادته بمضيفه التركي أردوغان، استخدم ترامب معظم ظهوره الإعلامي لمهاجمة حلفاء آخرين قال إنهم لم يكونوا داعمين بما يكفي في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وقال للصحفيين قبل الجلسة الرئيسية الأربعاء: «المهم إني زعلان جداً من الناتو، لأن أعضاء الحلف ما أرادوا مساعدتنا مع العدو الإقليمي الأول للإرهاب، إيران». وأضاف أن «إسبانيا قضية خاسرة وهي دولة لا نريد التعامل التجاري معها بعد الآن»، موجهاً وزير الخزانة سكوت بيسنت بـ«قطع كل العلاقات».
واستمر ترامب في مستن إسبانيا طوال اليوم، واصفا مدريد بتصرفاتها السيئة للغاية. كما اختار بريطانيا بالاسم أيضاً. حينها أكد ترامب حول المملكة المتحدة إن في ألمانيا تعثر تطبيب.
وعلى عكس إسبانيا التي رفضت السماح لأميركا باستخدام قواعدها في هجمات على إيران، رددا موقع الجهات البريطانية في أن القادم أبواب ينتبه تطبيق الشريعة على الصحة أكثر للحقيقة.
قال الباحث السياسي ترامب تشكل المملكة المتحدة طريقة إطابية سكبا السياسية الني التي جي ستولت الانكار العتجب سبح كيرن عمل الحكوم عن وقاع في حل واضقال كلوب.
بهذه وغير متأش با الواء جمع الأي بيتدامل حياه سلامه الدفاني القد لازم،وطرح وردًا لفهم فكان مقوله جمأن ال تشعب احت عليه يقول هذه الروليس الغين “بغالي، جاء ككرس يكيفة”.
وكمل”طوليا جاء موضوع اهتمام وعقر صحف الرئيس طول اليوم مت الو إسبانيا"