أوزبكستان تتسلم أول طائرة نقل عسكرية من طراز C-390

كشفت شركة إمبراير البرازيلية، في العاشر من سبتمبر 2026، عن أول طائرة نقل عسكرية من طراز سي-390 ميلينيوم في أوزبكستان. وبذلك تصبح أوزبكستان أول دولة في آسيا الوسطى تشغل هذا النوع من الطائرات. وأعلنت الشركة هذا الإنجاز في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، دون أن تكشف عن تفاصيل أخرى بشأن عملية التسليم.

وكانت إمبراير قد أبقت طلب أوزبكستان طي الكتمان لأكثر من عام قبل أن تسمي المشتري. فقد وقعت الشركة الاتفاق في 27 ديسمبر 2024، لكنها أدرجت العميل حينها بوصفه “غير معلن”، إلى أن كشفت في معرض سنغافورة الجوي في 3 فبراير 2026 أن العميل هو أوزبكستان. ويشمل الطلب طائرتين من طراز سي-390.

وقال بوسكو دا كوستا جونيور، الرئيس والرئيس التنفيذي لقطاع الدفاع والأمن في إمبراير، عند الكشف عن الطلب في فبراير: “نرحب رسمياً بجمهورية أوزبكستان في مجموعة مشغلي طائرات سي-390، بينما يواصل سلاح الجو الأوزبكي تحديث قدراته في مجال النقل.”

تستطيع طائرة سي-390 ميلينيوم حمل حمولة تصل إلى 26 طناً، والتحليق بسرعة تصل إلى 470 عقدة، أي نحو 870 كيلومتراً في الساعة أو 541 ميلاً في الساعة. وتقول إمبراير إن هذه الأرقام تضعها في مقدمة طائرات النقل العسكري المتوسطة الأخرى. وتؤدي الطائرة مهام نقل البضائع والجنود، والإسقاط الجوي، والإخلاء الطبي، والبحث والإنقاذ، ومكافحة الحرائق، والمهام الإنسانية، كما يمكنها العمل من مدارج غير ممهدة أو قصيرة. وتضيف النسخة المخصصة للتزود بالوقود جواً، وتُعرف باسم كي سي-390، قدرة على تزويد الطائرات الأخرى بالوقود في الجو.

وتملأ الطائرة فجوة في أسطول النقل الجوي الأوزبكي. فسلاح الجو الأوزبكي يشغل حالياً أربع طائرات نقل خفيفة من طراز إيرباص سي295 إم-دبليو، إلى جانب طائرات إليوشين إل-76تي دي السوفيتية القديمة المخصصة للنقل الثقيل. وتقع سي-390 بين هذين الطرازين من حيث الحجم والمدى. ويأتي هذا الشراء بعد إضافات حديثة أخرى من المعدات الغربية إلى الأسطول، من بينها مروحيات إيرباص إتش125 وإتش215، في إطار سعي أوزبكستان إلى تنويع أسطول مبني في معظمه على طائرات من الإرث السوفيتي.

يقرأ  موجة الحر تلحق الضرر بأرضية الملعب وتجبر باريس سان جيرمان على نقل مباراته الافتتاحية في الدوري | أخبار كرة القدم

وبذلك تصبح أوزبكستان الدولة الحادية عشرة التي تشغل طائرات سي-390 أو تطلبها، وتنضم إلى البرازيل والبرتغال والمجر وكوريا الجنوبية وهولندا والنمسا وجمهورية التشيك والسويد وسلوفاكيا وليتوانيا. وقد صممت إمبراير الطائرة لتكون قادرة على العمل مع أنظمة الناتو، رغم أن معظم عملائها حتى الآن أعضاء في الناتو أو شركاء قريبون منه.

كما تعمل أوزبكستان على تنويع سلاحها الجوي بمعدات من الصين. فقد أكد التلفزيون الرسمي في أغسطس 2026 أن أوزبكستان تسلمت طائرات مقاتلة من طراز تشنغدو جيه-10سي إي، لتصبح ثاني مشغل أجنبي لهذا الطراز بعد باكستان. وذكرت تقارير أن أوزبكستان وافقت على شراء 24 مقاتلة بنحو مليار دولار، لكن الحكومة لم تؤكد العدد الإجمالي الذي تم تسليمه ولا القيمة النهائية للعقد.

أضف تعليق