بعد مرور عدة أشهر على مغادرة عدد من المسؤولين الكبار في القطاع الصحي السعودي مناصبهم، تقدّم المدير العام للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية باستقالته، ليُضاف إلى لائحة تلك الاستقالات المتتالية داخل هذا القطاع الحيوي، مما يُثير العديد من علامات الاستفهام حول أسباب هذه التحركات الأخيرة، والتي لا تزال غير واضحة تمامًا لدى المتابعين.
وفي تطور جديد، أعلن مسؤول صحي بارز في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام عن تقديم استقالته، ليصبح بذلك أحدث اسم يغادر أحد المواقع القيادية المهمة في المنظومة الصحية بالمنطقة الشرقية، خاصة بعد حالة من الترقب والغموض التي صاحبت استقالات سابقة تم التكتم على أسبابها من قبل الجهات المعنية، إلى جانب توجّه عدد من الأطباء لخيار العمل الخاص في السنوات الأخيرة، مما قد يضيء أكثر على تداعيات الضغوط المهنية أو النظام الداخلي الذي يحكم سير العمل هناك.