إسرائيل تشن هجمات على جنوب لبنان ومحيط الحدود السورية رغم إعلان وقف إطلاق النار

أهالي جنوب لبنان يعيشون تحت “إرهاب نفسي” ناجم عن الغارات الجوية الإسرائيلية وأوامر التهجير القسري

نُشر في 23 مايو 2026

شنت قوات إسرائيلية موجة جديدة من الغارات الجوية على لبنان يوم السبت بعد أن أودت غارات سابقة بحياة عشرة أشخاص، مستهدفةً مناطق قرب الحدود السورية وعدة قرى في جنوب البلاد.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن خمس غارات جوية إسرائيلية وقعت قبل الساعة منتصف الليل بقليل في منطقة نبي سريج الجبلية على مشارف بلدة بريتال، التي كانت معفاة من القصف منذ 17 أبريل. وأفادت الوكالة بوقوع انفجارات كبيرة السبت في بلدتي يحمور الشقيف في النبطية وطيبة في قضاء مرجعيون، كلتاهما في جنوب لبنان.

في الخميس الماضي، تسبّب هجوم إسرائيلي بالقرب من مستشفى تبنين بأضرار في الطوابق الثلاثة للمبنى، شاملةً غرفة الطوارئ ووحدة العناية المركزة والجراحة، وسيارات الاسراع المتوقفة خارجه، وفق ما نقلته وزارة الصحة العامة.

وأصدرت القوات المسلحة الإسرائيلية منذ ليلة الجمعة تحذيرين بوجوب التهجير القسري عبر متحدثها الناطق بالعربية أفيخاي أدرعي، موجّهينهما إلى قرية برج رحال ومناطق صور وزقوق المفدي.

وقال معا-ل مراسل الجزيرة عبيدة حيطو من صور، على طرف المحيط الذي حددته اسرائيل بمسافة 500 متر بأنه “هناك سيارات إسعاف وفرق إنقاذ وأناس فرّوا من منازلهم هذا المساء بعد صدور أمر التهجير القسري”.

وأضاف أن كثيرين غادروا وهم في حالة خوف وذعر، معتبرين تلك الأوامر تهديداً وغير واثقين من موعد عودتهم إلى بيوتهم.

“الناس هنا مع عائلاتهم وأطفالهم،” قال حيطو، “هذا النوع من الإرهاب النفسي هو ما تفرضه اسرائيل على سكان جنوب لبنان.”

أكثر من 3,100 شخص قُتلوا في لبنان منذ تصعيد القوات الإسرائيلية لهجماتها على البلاد في 2 مارس، واستمرت الغارات رغم الإعلان عن وقف لإطلاق النار من قبل الرئيس الأمريكي في 16 أبريل. وتشمل الحصيلة 123 من العاملين في القطاع الصحي، وأكثر من 210 أطفال، وما يقارب 300 امرأة، وفق إحصاءات نشرتها وزارة الصحة اللبنانية يوم الجمعة.

يقرأ  «تسجيل على ميكروفونٍ مفتوح»بوتين وشي يتحدثان عن احتمال العيش حتى 150 عاماً— أخبار الحكومة

أضف تعليق